للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سمع جميع ما في هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، بإجازته من أبي المظفر السمعاني، بسنده فيه، بقراءة الإمام المفيد المتقن المحدث نور الدين أبي الحسن علي بن مسعود بن [ … ] (١) الموصلي ثم الحلبي:

موفق الدين أبو بكر أحمد ابن شيخنا المسمع، وفخر الدين أحمد بن حسن بن يوسف الفارقي، والشيخ معتوق بن طالب بن جبريل، ومحمد بن عبد الكريم بن يحيى بن محمود، وإبراهيم ومحمد ابنا إسحاق بن إبراهيم


(١) لم أتمكن من قراءة ما بين المعقوفين!
قَالَ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ عُمَرُ بْنُ بَسَّامِ بْنِ الصَّادِقِ - كَانَ اللهُ لَهُ -:
وَقَدْ أَتْمَمْتُ نَسْخَ هَذَا «الْمُنْتَقَى» - بِمِئَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ -: فِي فُرُوعِ فَجْرِ الأَرْبِعَاءِ؛ لِسِتَّ عَشْرَةَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ الْحَرَامِ، مِنْ شُهُورِ سَنَةِ سِتَّ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفٍ مِنْ هِجْرَةِ الْمُصْطَفَى .
فَالْحَمْدُ للهِ عَلَى نَعْمَائِهِ، وَلَهُ الشُّكْرُ عَلَى أَفْضَالِهِ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
ثُمَّ أَتْمَمْتُ تَخْرِيجَهُ - سِوَى فَوْتٍ يَسِيرِ سَأَسْتَدْرِكُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ -: فِي عَامَّةِ اللَّيْلِ؛ مِنْ لَيْلَةِ الاثْنَيْنِ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ مِنَ السَّنَةِ التَّالِيَةِ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ -: سَائِلاً إِيَّاهُ ﷿ أَنْ يُعِينَ عَلَى إِثْمَامِ الْفَوْتِ الْمَذْكُورِ!
وصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
ثُمَّ أَتْمَمْتُ الْفَوْتَ الْمَذْكُورَ فِي مَجَالِسَ مُتَعَدِّدَةٍ
كَانَ آخِرُهَا ضُحَى الثَّلاثَاءِ غُرَّةٍ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ وَأَلْفِ مِنَ الْهِجْرَةِ فَاللهَ أَسْأَلُ - كَمَا مَنَّ عَلَيَّ بِالاِنْتِهَاءِ مِنْهُ - أَنْ يَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَجْرَيْنِ، وَأَنْ يَرْحَمَنِي فِي الدَّارَيْنِ وَأَنْ يَجْزِيَ عَنِّي الْوَالِدَيْنِ، بِخَيْرِ مَا يَجْزِي بِهِ فِي تَعَاقُبِ الْحَدَثَيْنِ، وَتَرَادُفِ الْمَلَوَيْنِ، وَاخْتِلافِ الْجَدِيدَيْنِ، وَتَدَارُكِ النَّيْرَيْنِ - أَعْلَى الْمَنْزِلَتَيْنِ: فِي آخِرِ الدَّارَيْنِ!