١٢٠٦ - أَخبرنا أبو الطاهر محمد بن الحسن: حدثنا عثمان بن سعيد: حدثنا سعيد بن عفير المصري: ثنا يحيى بن أيوب عن عمار بن غزية عن شرحبيل بن سعد الأنصاري عن جابر بن عبد الله الأنصاري: قال رسول الله ﷺ:
(١) في الأصل: (معروفًا فليجزي)، و (فليثني) مضيبًا على الكلمة الأولى! ويمكن تخريج النصب في (معروف) على لغة من يجعل (الجار والمجرور) في محل رفع (نائب فاعل)، ويبقي (المفعول به منصوبًا! قال ابن مالك في «الخلاصة الألفية» (رقم ٢٥٠ - ٢٥١): وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ أَوْ مِنْ مَصْدَرِ … أَوْ حَرْفِ جَرِّ بِنِيَابَةٍ حَرِي وَلَا يَنُوبُ بَعْضُ هَذِي إِنْ وُجِدْ … فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ وَقَدْ يَرِدْ) قلت: وقرأ أبو جعفر المدني قوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِّيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجاثية: ١٤]: ﴿لِيُجْزَى قَوْمًا﴾. كما في «الدرة المضية» (رقم ٢٠٦) لابن الجزري! وأما (فليجزي)، و (فليثني) - بإثبات (الياء)؛ فهي لغة لبعض العرب، يجري المعتل مجرى الصحيح؛ وبه قرأ قنبل - بخلفه- عن ابن كثير المكي قوله (: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ﴾ [يوسف: ٩٠]، كما في «حرز الأماني» (رقم ٤٢٠) للشاطبي؛ والله الموفق لا رب سواه! ١٢٠٦ - صحيح: أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٢١٥)، وأبو داود (٤٨١٣)، والحارث بن أبي أسامة (٩١٣ - بغية)، وعبد بن حميد (١١٤٧)، والبيهقي في «الكبرى» (٦/ ١٨٢)، وفي «الشعب» (٨٦٨٧، ٨٦٨٨ - ط الرشد)، وفي «الآداب» (١٩٦)، وابن أبي حاتم في