١٠٤٦ - أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ: أبنا محمد بن أحمد بن الحسن السمناني: ثنا محمد بن حميد: ثنا مهران عن زمعة عن الزهري عن أنس قال:
انتظرنا نبي الله ﷺ بصلاة الصبح حتى أسفرنا؛ ثم أمرنا أن نصلي.
١ - إبراهيم: صدوق، كما في «الكاشف». ٢ - حاتم: ثقة، كما في «تاريخ الإسلام» (٥/٤٥ - ط دار الغرب). ٣ - عبد الله: ثقة تكلم فيه بغير حجة؛ ولذلك علم عليه ابن حجر بعلامة (صح) في «تجريد اللسان»! خلافا لصنيعه في «التقريب»! ٤ - ثمامة: صدوق، كما في «التقريب». ثانيا: حديث (عثمان بن عفان)؛ أخرجه ابن ماجه (٣٧٦٦): نا هشام بن عمار: نا يحيى بن سليم الطائفي: نا ابن جريج عن الحسن بن أبي الحسن عنه … به. قلت: إسناده واه؛ وفيه آفات: ١ - الانقطاع بين (الحسن) و (عثمان)، كما في «جامع التحصيل»! ٢ - الطائفي: متكلم فيه، كما في «التهذيب» وفروعه! ٣ - تدليس (ابن جريج)! ثالثا: رسل (محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان)؛ أخرجه عبد الرزاق في «جامع معمر» (١٩٧٣١، ١٩٧٣٢) من طريقين عن ابن أبي ذئب عنه … به. قلت: وإسناده صحيح إلى (ابن ثوبان). فالحديث - بالمرسلين و (مسند أنس) - صحيح بغير مثنوية؛ والله الموفق! ١٠٤٦ - باطل: لم أره عند غير المصنف!! وإسناده منكر؛ فإن (ابن حميد) و (ومهران) و (زمعة) ضعفاء، كما في «التقريب»! ومتنه منكر؛ فإن المحفوظ أنها صلاة العشاء؛ انظر «جمع الحميدي» (١٨٦٢)!