علمية) من طرق عن عامر بن عبد الله بن زُرَارَةَ عنه … به. قلت: وإسناده منكر؛ وفيه آفات: ١ - شريك: ضعيف مختلط، كما في «التهذيب» وفروعه! ٢ - المخالفة لمن هو أوثق منه وأكثر عددًا، كما في الوجه الأول والثالث الآتي! ٣ - الاضطراب؛ فقد ذكر الدارقطني في «العلل» (٣٦٤٨) أن (منجابًا) رواه عنه مرسلًا، لم يجز به (أبا سلمة)! جـ- ورواه (يحيى بن سعيد القطان) - عند مسدد، كما في «إتحاف الخيرة المهرة» (٧٤٨٦)، و (المعتمر بن سليمان) - عند الآجري في «تحريم النرد» (٥٧)، و (شريك) - كما تقدم في الوجه الآنف الذكر، و (سعيد بن يحيى اللخمي) - عند هشام بن عمار في «حديثه» (١١٧)؛ أربعتهم عنه … به مرسلًا، لم يجاوز به (أبا سلمة)! قلت: وهو أصح الأوجه؛ لاجتماع ثقات أثبات عليه! وصوبه الدارقطني! لكن للحديث شواهد، صححه بها غير واحد من العلماء؛ فلننظر في صلاحيتها: أولا: حديث (أنس بن مالك)؛ وله عنه طريقان: الأول: أبو سعد؛ أخرجه ابن ماجه (٣٧٦٧)، والآجُرِّي في «تحريم النرد» (٥٨) من طريقين عن رَوَّادِ بن الجَرَّاحِ عنه … به. قلت: وإسناده واه؛ وفيه آفتان: ١ - رواد مختلط، كما في «التقريب»! ٢ - أبو سعد: هو (الساعدي)؛ مجهول، كما في «التقريب»! الثاني: حفيده ثمامة بن عبد الله؛ أخرجه البزار في «البحر الزخار» (٧٣٢٩): حدثنا إبراهيم بن المُسْتَمِرُّ: حدثنا حاتم بن عبيد الله العَطَّارُ: حدثنا عبد الله بن المثنى عنه … به. وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن (أنس) إلا من هذا الوجه! قلت: وإسناده جيد قوي: