«اطلعت في النار؛ فإذا عامة أهلها: النساء! واطلعت في الجنة؛ فإذا عامة أهلها: المساكين».
٨٩٧ - حدثنا إبراهيم: ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال:
﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]؛ قال:
(الطيالسي)؛ بل صنفه (أبو مسعود الرازي) لـ (يونس)، وهو جزء مما سمعه (يونس) من (الطيالسي) - كما في «السير» (٩/ ٣٨٢)؛ فالعهدة فيه على (يونس)! على أنه قد أخرجه الطيالسي أيضا (٢٨٨٢) … بالإسناد نفسه، ولم يجمع بينهما؛ بل قال: (عن ابن عباس)! والله الموفق! وقد أحسن في نقدي - مسلم؛ إذ أخرج الحديث عن (أبي رجاء عن ابن عباس)، ثم أخرجه (٢٧٣٨) عن (مطرف عن عمران) بلفظ مختصر. الثالث: أن حديث (عمران) قد عده من أفراد البخاري: الحميدي في «الجمع بين الصحيحين» (٥٥٥)، ثم عد حديثه المختصر نفسه من أفراد مسلم (٥٥٩)! ولعمله هذا وجه قوي! ثم إنه عد حديث ابن عباس (١٠٥٤) من المتفق عليه! وهو غلط؛ لأن البخاري علقه ولم يوصل سنده، فلا يصح نسبة تخريجه إليه! ولذا؛ فقد أحسن السيوطي لما اقتصر في «الجامع الصغير» على رمز مسلم! وفضيلة الشيخ العبيلان؛ إذ عده من أفراد مسلم في «إرشاد القاري» (١٠٢٨)؛ والله الموفق! ٨٩٧ - واه: أخرجه الطبري في «تفسيره» (النجم: ٣٧)، وفي «تاريخه» (١/ ٢٠١)، وابن أبي إياس والبغوي والثعلبي في تفاسيرهم (النجم: ٣٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦/ ٢١٣، ٢١٤ - ط دار الفكر)، والديلمي في «مسنده» (ج ٤/ ق ١٣٦) من طرق عن جعفر … به. وضعفه الطبري. وقال ابن كثير في «تفسيره»: «عن جعفر بن الزبير؛ وهو ضعيف»!