للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

نفسه، أما في موضع يمكن حمله فيه على ظاهره فلا يتعيَّنان، بل يتعيَّن إبقاؤه على ظاهره، إذ لا صارف له، وهذا مسلك في هذا الحديث حسن، لم أرَ مَنْ سلكه.

وهنا لم يتعيَّن الخطأ، والأصل عدمه، فثبت الصواب لثبوت ارتفاعه.

والحديث وإن قال الإمامان أحمد بن حنبل ومحمد بن نصر: إنه غير ثابت، فقد روي بهذا اللفظ وبلفظ بمعناه، ثم معناه مُجمع على أصله.

فتأمل هذه النكتة البديعة، والمولدتين، وخرج بعد عليها ما تشاء، فقد فُتح الباب، ورفع الحجاب، رفع الله ﷿ حُجب قلوبنا، ودفع عقاب (١) ذنوبنا، وتجاوز وأنعم بنبينا (٢) محمد (٣).


(١) في ك، ق: (عتمات).
(٢) في ظ ٢: (بجاه نبينا).
(٣) انظر جميع النكتة مع أقسامها ووجوهها الثلاثة في: الأشباه والنظائر للسبكي: (٢/ ٣٨٥، ٣٨٤).

<<  <   >  >>