للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الحديث: «يُجْزِئُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ أُضْحِيَّةً». رواه ابن ماجه (١). ويُعرَفُ الجَذَعُ بكونه أجْذَعَ بنوم الصوفِ على ظهره (٢). (وَمِنَ المعز مَا لَهُ سَنَةٌ) كاملةٌ. (وَمِنَ البَقَرِ وَالجَامُوسِ) (٣) - نوع منه - ثني، وهو (مَا لَهُ سَنَتَانِ) كاملتان. (وَمِنَ الإِبِلِ مَا لَهُ خَمْسُ سِنِينَ) كوامل.

(وَتُجْزِئُ) في الهدي والأضحية (الجماءُ) وهي التي لم يخلق لها قرن، و (تجزئ) (البَتَّرَاءُ) التي (٤) لَا ذَنَبَ لها خِلْقَةً أو مقطوعاً، (والخَصِيُّ) مَا قُطِعَ خصيتاه أو سُلَّتَا، ومرضوض الخصيتين؛ لأن بذهاب الخصيتين يطيب اللحم ويسمنُ، و (تجزئ) (الحَامِلُ) في ظاهر كلام الإمام والأصحَابِ، و (تجزئ) (مَا خُلِقَ بِلَا أُذُنٍ)، و (تجزئ) (مَا ذَهَبَ نِصْفُ أَلْيَتِهِ) ف (أ) قل، و (ما ذهب نصفُ (أُذُنِهِ) فأقلُّ. و (لا) تجزئ في الهدي والأضحية العوراء (البَيِّنَةُ العَوَرِ)، وهيَ الَّتِي انْخَسَفَ عَيْنُهَا)؛ للخبر (٥). (وَلَا) تجزئ العمياء، وإن لم يكن عماهَا بَيِّناً (٦) ك (قَائِمَةِ العَيْنَيْنِ مَعَ


(١) سنن ابن ماجه برقم (٣١٣٩)، وأخرجه أحمد برقم (٢٧٠٧٢).
(٢) حكى ذلك الخرقي عن أبيه. انظر: مختصر الخرقي ١٣٦.
(٣) الجاموس: حيوان أهلي من جنس البقر، يُربّى للحرث ودر اللبن، كأنه مشتق من جَمَس الودك إذا جمد؛ لأنه ليس فيه لين البقر في استعماله في الحرث والزرع والدياسة. المعجم الوسيط ١/ ١٣٤، حياة الحيوان ١/ ٢٦٤.
(٤) في الأصل: «الذي»، والصواب ما أثبته.
(٥) يعني به: حديث البراء بن عازب، الذي رواه أبو داود برقم (٢٨٠٢)، وسيأتي ذكره.
(٦) في الأصل: «بين»، والصواب ما أثبته.

<<  <   >  >>