للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النوع الأولُ: (فِدْيَةُ اللُّبْسِ، وَالطَّيْبِ، وَتَغْطِيَةِ الرَّأْسِ) مِنْ ذكر، والوجه من أنثَى، (وَإِزَالَةِ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرَتَيْنِ)؛ كثلاث فأكثر، (أَوْ أكثر من (ظُفْرَيْنِ)) كثلاث فأكثرَ، (وَالإِمْنَاءِ) أي: إنزال المنيّ، (بِنَظْرَةٍ) واحدةٍ، (وَالمُبَاشَرَةِ) دونَ الفرجِ (بِغَيْرِ إِنْزَالِ مَنِيَّ)؛ (يُخَيَّرُ) فِيهِ المخرِجُ (بَيْنَ ذَبْحِ شَاةٍ، أَوْ صِيَامٍ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَوْ إِطْعَامِ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ) (لِكُلِّ مِسْكِينٍ) منهُم (مُدُّ (١) بُرَّ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ (٢) مِنْ غَيْرِهِ)؛ كتمرٍ، وشعير، وزبيب، وأقط (٣)؛ لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، ولحديثِ كعب بن عُجرَةَ: «لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ»؟ قال: نعم يا رَسُولَ اللهِ، فقال: «احْلِقْ رَأْسَكَ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِيْنٍ، أَوِ انْسُكْ شَاةٌ» متفق عليه (٤). وفي لفظ: «أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعِ تَمْرٍ» (٥).


(١) المد: هو أصغر المكاييل. وأصله: قدر ما يمدُّ الرجل يديه فيملأ كفيه طعاماً. وهو يساوي ربع الصاع. وهو يعادل: ٥٠٩ غ. انظر: النهاية في غريب الحديث مادة: (مدد)، ٢/ ٦٤٣، المقادير الشرعية ١٦٣، ٢٢٧، المكاييل في صدر الإسلام ٣٠.
(٢) الصاع: هو أربعة أمداد أي: خمسة أرطال وثلث بغدادي. وهو يعادل ٢، ٠٣٦ كغ. انظر: لسان العرب مادة (صوع)، ٨/ ٢١٤، المقادير الشرعية ١٦٥، ٢٢٧، المكاييل في صدر الإسلام ٢٨.
(٣) الأقط: هو شيء يُتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى ييبس ويجف ويستحجر، قال ابن الأعرابي: وهو من ألبان الغنم خاصة. انظر مادة: (أقط)، النهاية في غريب الحديث ١/ ٦٨، تاج العروس ١٩/ ١٣٤.
(٤) أخرجه البخاري برقم (١٨١٤)، ومسلم برقم (١٢٠١).
(٥) أخرجه البخاري برقم (١٨١٦)، ومسلم برقم (١٢٠١).

<<  <   >  >>