للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[خطورة البدع]

وحسبك دليلا على خطورة البدع نهاية السوء التي يؤول إليها المبتدع دنيا وآخرة.

١ - عمله مردود، قال : «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد» (٨١) وخاصة اولئك الذين يحسنون البدع قال تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ (٨٢).

٢ - التوبة عنه محجوبة ما دام مصرا على معصيته، وما برح مقيما على بدعته، لذلك يخشى عليه سوء الخاتمة، قال : «إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته» (٨٣).

٣ - لا يرد الحوض، ولا يحظى بشفاعة النبي . قال : «أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا دوني فأقول: أي رب، أصحابي فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك (٨٤) وفي رواية: «أنك لا تدري ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقا لمن بدل بعدي».


(٨١) متفق عليه.
(٨٢) الكهف: ١٠٤ - ٤٠٣.
(٨٣) صحيح أخرجه الطبراني والترمذي وحسنه.
(٨٤) أخرجه البخاري وغيره.

<<  <   >  >>