للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اسم الظاهر، فيقول: «فعلمت أنهم كانوا قد فرغوا من نسج الجانبين عند وفاة الناصر، ثم استأنفوا ما بقي باسم الظاهر» (١).

* * *

وفي طريق عودته إلى دمشق يشتد شوقه إلى صديقه الأثير عبد الغني، ويهم بإنشاء رسالة تسبقه إليه، يعبر له فيها عن تباريح شوقه إليه، ويختار بيتين من شعره ليكونا فاتحة رسالته:

أنت الظهير على المكارم كلها … من رد ذلك فهو عين معاند

عبد الغني ولست عبدا للغنى … بحر الفرائد حبر كل فوائد (٢)

ويردد أبو شامة هذين البيتين، بينما كانت القافلة تتابع طريقها نحو دمشق.


(١) «المذيل»: ١/ ٣٧٩.
(٢) «المذيل»: ٢/ ١٥.

<<  <   >  >>