للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فلا يرى أمامه سوى الناصر يوسف ليطفئ به جمر غضبه، فيأمر بقتله وجميع من معه.

واقتيد الناصر يوسف إلى جبال سلماس، حيث قتل يوم الأربعاء (٢٠) شوال سنة (١) (٦٥٨ هـ/ ١٢٦٠ م)، وقتل معه أخوه الظاهر وعدة من أولاد ملوك الأيوبيين، ولم يسلم من القتل سوى ابنه الملك العزيز، وقد تشفعت إليه فيه طقز خاتون زوجة هولاكو، فشفعها فيه (٢).


(١) هذه رواية محيي الدين المغربي المنجم، وكان مع الناصر يوسف، وشهد مقتله، انظر «تاريخ مختصر الدول»: ص ٢٨٠ - ٢٨١، وذكر المقريزي في «السلوك»: ج ١/ ق ٢/ ٤٣٤ أن مقتله كان في (١٨) شوال.
(٢) «أخبار الأيوبيين»: ص ١٧٦، «السلوك»: ج ١/ ق ٢/ ٤٣٤.
ثم قتل هولاكو من بعد زين الدين الحافظي، وذلك سنة (٦٦٢ هـ/ ١٢٦٤ م) ولم يمتع بخيانته للناصر يوسف، انظر خبر قتله وأسبابه في «ذيل مرآة الزمان»: ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٦.

<<  <   >  >>