للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وينهزم بيدرا ومن بقي معه من التتار، مشتدين في عدوهم نحو هولاكو، ليخبروه بنبأ هذه الكسرة العظيمة (١).

وبحس المؤرخ يدرك أبو شامة أهمية هذه المعركة، وأنها من المعارك الفاصلة في تاريخ المسلمين، فيكتب: «وكان ذلك فتحا مبينا، ونصرا عزيزا، نشأ به الإسلام نشأ جديدا (٢)».


(١) «أخبار الأيوبيين»: ص ١٧٥.
(٢) «نزهة المقلتين»: ورقة ٥٢.

<<  <   >  >>