وكانت مدة سلطنته بالديار المصرية ثلاث سنين وشهرين وأيام.
وأما فتوحاته الذي فتحها في أيامه وهي: مدينة عكا، وصور، وصيدا، وبيروت، وعتليت (١)، وقلعة الروم، وبهسنا، ومرعش، وتل حمدون.
ومما أنشأه في أيامه وهي: الأشرفية التي بالقلعة (٢)، والمدرسة التي عند مشهد السيدة نفسية.
وقيل: أن المماليك بلغوا في أيامه اثنى عشر ألف مملوك (٣).
ولما قتل الأشرف، وقدم على ربه تعالى وأشرف، فأتفق رأي الأمير كتبغا وبقية الأمراء على سلطنة أخيه محمد بن قلاون، وأن يكون الأمير كتبغا نائب السلطنة ومدبر المملكة، فعند ذلك سلطنوه ولقبوه بالملك الناصر محمد.
(١) اسم حصن بسواحل الشام ويعرف بالحصن الأحمر. (معجم البلدان ٤/ ٨٥). (٢) هذا القصر المعروف بالأشرفية أنشأه الملك الأشرف خليل بن قلاون في سنة اثنتين وتسعين وستمائة. (الخطط المقريزية ٣/ ٣٦٩). (٣) في بدائع الزهور ١/ ١/ ٣٧٨: "ستة ألاف مملوك".