وأما قضائه الحنابلة فالقاضي محب الدين العسقلاني أولا، والقاضي بدر الدين البغدادي، والقاضي عز الدين الحنبلي.
وأما كتاب سره فالقاضي كمال الدين محمد بن البارزي وكان الملك الظاهر جقمق متزوج بأخت القاضي كمال الدين ابن البارزي أولا.
وأما نظار جيشه فالقاضي عبد الباسط أولا، ثم القاضي محب الدين ابن الأشقر، وولي أيضا في أيامه كاتب السر بعد القاضي كمال الدين ابن البارزي.
وأما نظار الخواص الشريفة فالقاضي جمال الدين يوسف بن كاتب جكم، وتولى في أيامه ناظر الجيوش المنصورة أيضا، وتولى الوزارة أيضا فأقام بها مدة يسيرة ثم استعفى منها.
وأما وزراؤه فالصاحب كريم الدين ابن كاتب المناخات (١)، والصاحب أمين الدين ابن الهيصم (٢)، وغير هؤلاء جماعة.
وأما أستداريته فالأمير عبد الرحمن بن الكويز، والأمير زين الدين وهو صاحب الجامع الذي في بولاق، والجامع الذي في الحبانية، وله عدة مدارس بالديار المصرية، ورأى في أيام الملك الظاهر من العز والعظمة ما لا رأه غيره من الأستدارية، وطالت أيامه بها.
وأما من تولى ولاية القاهرة في أيام الملك الظاهر جقمق فالأمير منصور بن الطبلاوي، والأمير جاني بك، والأمير قراجا، وغير هؤلاء جماعة.
وأما من تولى في أيامه الحسبة الشريفة فالشيخ علي المحتسب، والعلائي علي بن الفيسي (٣)، وغير هؤلاء جماعة.
وقد انتهت أخبار دولة الظاهر جقمق، وذلك على سبيل الاختصار منها.
وأما من توفي في أيامه من الأعيان، وهم الخليفة المعتضد بالله داوود (٤)، والخليفة المستكفي بالله سليمان (٥)، والقاضي بدر الدين ابن التنسي المالكي،
(١) في جواهر السلوك ٣٣١: "المناحات". (٢) كذا في الأصل؛ وفي جواهر السلوك ٣٣١: "الهيثم". (٣) في جواهر السلوك ٣٣٢: "القبسي". (٤) وهو المعتضد بالله أبي الفتح داوود ابن المتوكل على الله محمد العباسي، ت: ٨٤٥ هـ. (انظر بدائع الزهور ٢/ ٢٣٠). (٥) وهو أبو الربيع سليمان المستكفي بالله بن المتوكل على الله، ت: ٨٥٥ هـ. (انظر: بدائع الزهور ٢/ ٢٨٧).