﴿محلقين رؤوسكم ومقصرين﴾ [الفَتْح: ٢٧]. الواو في:«ومقصرين» بمعنى «أو». والحلق أو التقصير نسك؛ لِلآيَةِ [١]. وهو عام في جميعِ شعر الرأس، وقد حلَق ﷺ جميعَ رأسه، فكان ذلك تفسيرًا لمطلق الأمر بالحلق أو التقصير. صوالحي [٢].
(١) قوله: (وطوافُ الوَداعِ) سُمِّي به لتوديعهِ البيت؛ لحديث ابن عباس: أُمر الناسُ أن يكونَ أخرَ عهدهِم بالبيت، إلا أنه خُفف عن المرأةِ الحائضِ. متفق عليه [٣]. وفي معناها النفساء.
(٢) قوله: (الإحرامُ) الأول: الإحرام، وهو مجرد النية.
(٤) قوله: (والسَّعي) والثالثُ: السعيُ بين الصفا والمروة؛ لفعله ﵊ بعد الطواف [٤].
(٥) قوله: (الإحرامُ بها) الأول: الإحرام بها، أي: بالعمرة. وتقدَّم أنه الدُّخول في النسك؛ لحديث:«إنما الأعمال بالنيات»[٥].
[١] هكذا في النسختين [٢] «مسلك الراغب» (٢/ ١٥٤) [٣] أخرجه البخاري (١٧٥٥)، ومسلم (١٣٢٨/ ٣٨٠) [٤] يشير إلى حديث عائشة عند مسلم (١٢٧٧/ ٢٥٩) [٥] أخرجه البخاري (٦)، ومسلم (١٩٠٧) من حديث عمر، وتقدم تخريجه