(١) قوله: (مِنَ الحِلِّ) فمَن مرَّ بميقاتٍ، أحرمَ منه؛ لأنه محَلُّ حِلِّه. ومن كان مُقيمًا بمكة، فمن الحِلِّ. صوالحي [١].
(٢) قوله: (والحَلقُ) والثاني: الحلق، أي: حلقُ رأس ذَكَرٍ.
(٣) قوله: (أو التقصير) من جميع الرأس؛ من ذكرٍ وأُنثى. صوالحي [٢].
(٤) قوله: (والمسنُون) من أفعالٍ وأقوالٍ.
(٥) قوله: (كالمبيتِ بمنًى ليلةَ عرفةَ)؛ لقول جابر: وركِب رسولُ اللَّه ﷺ إلى مِنى، فصلَّى بها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلًا، حتى طلعت الشمس [٣]. صوالحي [٤].
(٦) قوله: (وطوافِ القُدُوم)؛ لقول عائشة: إن النبيَّ ﷺ حين قدِم مكة، توضأ، ثم طاف بالبيت. متفق عليه [٥].
(٧) قوله: (والرَّمَل) وهو: إسراعُ المشي مع تقارُبِ الخُطَى. وجُعِلَ في ثلاثةِ أشواطٍ؛ لأن النبي ﷺ رمَلَ ثلاثةَ أشواطٍ، ومشَى أربعًا. روي ذلك عن جابر، وابن عباس، وابن عمر، وأحاديثُهم متفقٌ عليها [٦]. فإن قيل: إنَّما
[١] «مسلك الراغب» (٢/ ١٥٥) [٢] «مسلك الراغب» (٢/ ١٥٥) [٣] أخرجه مسلم (١٢١٨) من حديث جابر [٤] «مسلك الراغب» (٢/ ١٥٥) [٥] أخرجه البخاري (١٦١٤)، ومسلم (١٢٣٥) [٦] أخرجه البخاري (١٦٠٢، ١٦٠٣)، ومسلم (١٢١٨، ١٢٦١، ١٢٦٦)