يا فَاجِرَةُ (١)، يا خَبِيثَةُ (٢).
أوْ يَقُولُ لِزَوْجَةِ شَخْصٍ: قَدْ فَضَحْتِ زَوْجَكِ، و: غَطَّيْتِ رَأْسَهُ (٣)، و: جَعَلْتِ لَهُ قُرُونًا، و: عَلَّقْتِ علَيْهِ أَوْلادًا مِنْ غَيْرِهِ (٤)، و: أفْسَدْتِ فِرَاشَهُ (٥).
فإنْ أرادَ بِهَذِه الألْفَاظِ (٦)
(١) قوله: (يا فاجِرَةُ) الفجورُ في الأصْلِ: الانبعاثُ في المعاصِي والمحارِمِ، وصارَ يُستعمَلُ في الزِّنَى. ح ف.
(٢) قوله: (يا خبيثةُ) صفةٌ مُشَبَّهةٌ، ك: خبَث الشيءُ [١] فهو خَبِيثٌ. م ص [٢].
(٣) قوله: (وغَطَّيْتِ رأسَه) لأنَّه يَحتملُ أن يَكونَ: بشَكواكِ. م ص [٣].
(٤) قوله: (وجعَلْتِ له قُرُونًا [٤] .. إلخ) أي: أنه يَحتمِلُ: من زوجٍ آخرَ، أو وَطْءٍ بشُبْهةٍ. م ص [٥].
(٥) قوله: (وأفْسَدْتِ فراشَه) أي: يَحتمِلُ أنَّه بالنشوزِ والشِّقاقِ، أو مَنْعِ الوطءِ. م ص [٦].
(٦) قوله: (فإنْ أرادَ بهذِه الألفاظِ) بالجرِّ؛ بدلٌ من اسمِ الإشارةِ؛ بأنْ أرادَ بألفاظِ [٧] الكنايةِ.
[١] في النسختين: «الشر»[٢] «كشاف القناع» (١٤/ ٨٥)[٣] «كشاف القناع» (١٤/ ٨٥)[٤] في الأصل: «قرانًا»[٥] «كشاف القناع» (١٤/ ٨٥)[٦] «كشاف القناع» (١٤/ ٨٥)[٧] في الأصل: «بلفظه»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.