بالصاد على حال (١) رسمه نافع وابن عامر (٢) وأبو بكر وابن ذكوان والبزّي (٣) والباقون بالسين (٤).
ثم قال تعالي: ألم تر إلى الملإ إلى قوله: عليم بالظّلمين (٥) وفي هذه الآية (٦) من الهجاء حذف الألف والياء من: إسراءيل (٧) وموسى بالياء (٨) ونّقتل بحذف الألف في الثلاثة مواضع (٩) والقتال حيث وقع بإثبات الألف (١٠) وقد ذكر ذلك كله، وكذا: ديرنا (١١) والظّلمين (١٢).
ثم قال تعالى: وقال لهم نبيهم إلى قوله: عليم رأس الخمس
(١) سقطت من: ج، ق. (٢) من رواية ابن ذكوان فقط كما نص عليه بعد، لأن هشاما يقرأ بالسين. (٣) وترك المؤلف الكسائي، ويوافقهم من العشرة أبو جعفر، وروح عن يعقوب. (٤) على التفصيل التالي: قرأ الدوري عن أبي عمرو، وهشام وخلف عن حمزة، ورويس عن يعقوب، وخلف العاشر بالسين على الأصل. وقرأ قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد بالسين والصاد جمعا بين اللغتين. انظر: النشر ٢/ ٢٢٨ إتحاف ١/ ٤٤٣ البدور ٥٠ التذكرة ٢/ ٣٣٦. (٥) رأس الآية ٢٤٤. (٦) في هـ: «وفي هاتين الآيتين» وليس كذلك، فإنها آية واحدة. (٧) تقدم عند قوله: هو الذي خلق لكم في الآية ٢٨ وفي قوله: يبني إسراءيل في الآية ٤٦. (٨) تقدم عند قوله: هدى للمتقين في أول السورة. (٩) حيث وقع لأبي داود، وتقدم عند قوله: وقتلوا في سبيل الله في الآية ١٨٩. (١٠) تقدم عند قوله: كتب عليكم القتال في الآية ٢١٤ البقرة. (١١) تقدم عند قوله: من ديرهم في الآية ٨٤. (١٢) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر سالم.