بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله فاطر السّموت والارض جاعل إلى قوله: الغرور رأس الخمس الأول (٤) وهجاؤه (٥) مذكور [وثلث وربع بحذف الألف (٦)، ونعمت بالتاء (٧)، وقد ذكر ذلك كله (٨)].
ثم قال تعالى: إنّ الشّيطن لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّا (٩) إلى قوله:
(١) قال ابن الجوزي: وهي مكية بإجماعهم» وقال القرطبي: «مكية في قول الجميع» ولم يستثن منها السيوطي والسخاوي شيئا، قال المخللاتي: «وهي مكية بالاتفاق». انظر: زاد المسير ٦/ ٤٧٣، الجامع للقرطبي ١٤/ ٣١٨، جمال القراء ١/ ١٦، الإتقان ١/ ٤٥ القول الوجيز ٦٣. (٢) عند المدني الأخير، والدمشقي، وخمس وأربعون آية عند الكوفي والمدني الأول والبصري والمكي، وأربع وأربعون عند الحمصي. انظر: البيان ٧١ جمال القراء ١/ ٢١٢ القول الوجيز ٦٣، معالم اليسر ١٥١ سعادة الدارين ٥٤. (٣) تقديم وتأخير في هـ. (٤) رأس الآية ٥ فاطر وسقطت من: هـ. (٥) في هـ: «وهجاؤه كله مذكور». (٦) في الكلمتين لأبي داود دون أبي عمرو، واتفقا على الحذف فيهما في قوله: وثلث وربع في الآية ٣ النساء، وتقدم. (٧) وهو الموضع العاشر من الأحد عشر موضعا التي تكتب بالتاء، وتقدم في الآية ٢١٦ البقرة. (٨) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٩) من الآية ٦ فاطر.