رأس الخمس الخامس (١)، وفيه من الهجاء: نكير بالراء حيث ما وقع، وورش وحده يثبت بعد الراء ياء (٢) حيث ما وقع في الوصل خاصة (٣)، ويقف على الخط، والباقون يحذفونها وصلا ووقفا.
ثم قال تعالى: قل انّما أعظكم بوحدة (٤) إلى قوله: سميع قريب رأس الخمسين آية، وفي هذا الخمس من الهجاء: مثنى وفردى بياء بعد النون، والدال على الأصل والإمالة (٥) مكان الألف، [وبغير ألف بين الراء، والدال (٦) وغير ذلك مذكور (٧)].
ثم قال تعالى: ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت (٨) إلى آخر السورة (٩)، [وفيه من الهجاء (١٠)] بأشياعهم بألف ثابتة، [وغير ذلك مذكور كله قبل (١١)].
(١) رأس الآية ٤٥ سبإ. (٢) سقطت من: ب. (٣) وأثبت الياء يعقوب في الحالين، وتقدم في قوله: فكيف كان نكير رأس الآية ٤٢ الحج. (٤) من الآية ٤٦ سبإ. (٥) وقرأ بها حمزة والكسائي، وخلف، والتقليل لورش بخلف عنه. انظر: البدور ٢٦١ المهذب ٢/ ١٥٨. (٦) في ج: «تقديم وتأخير». وانفرد بالحذف أبو داود دون أبي عمرو، وتقدم في قوله: ولقد جئتمونا فردى الآية ٩٥ الأنعام. (٧) في ب، ج: «منه مذكور» وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٨) من الآية ٥١ سبإ. (٩) وهو قوله: إنهم كانوا في شك مريب رأس الآية ٥٤. (١٠) سقطت من: ج، ق وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب. (١١) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج، ق. وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ من قوله: «وفيه من الهجاء».