الخامس والعشرين (١) وفيها من الهجاء: طالوت بألف بعد الطاء حيث ما وقع، وقد ذكر (٢) وأنّى بالياء (٣) واصطفيه بالياء (٤) وبسطة هنا (٥) بالسين وفي سورة الأعراف (٦) بالصاد، بإجماع (٧) من المصاحف في ذلك (٨) واختلف (٩) القراء في ذلك (١٠) ووسع بحذف الألف وقد ذكر (١١).
واعلم أن كل فعل مضارع معتل اللام مما دخل عليه جازم فإن المصاحف اجتمعت على كتبه (١٢) بغير ألف وكذا (١٣) القراء وصلا ووقفا، نحو قوله:
(١) رأس الآية ٢٤٥ البقرة، وفي ق: «والعشرون». (٢) عند قوله: هو الذي خلق في الآية ٢٨. (٣) تقدم عند قوله: أنى شئتم في الآية ٢٢١. (٤) على الأصل والإمالة، وسقطت من: ق. (٥) سقطت من: ب، ج، ق. (٦) عند قوله: وزادكم في الخلق بصطة في الآية ٦٨. (٧) في ب، ج، ق: «إجماع». (٨) ذكره أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وكذلك هو في كتاب محمد بن عيسى، ورواه عنه ابن أبي داود. انظر: المقنع ٨٥ المصاحف ١١٩ الوسيلة ٢٢ الدرة ١٣ الجامع ٥٧. (٩) في ب، ج، هـ: «واختلف». (١٠) قرأ هنا قنبل بخلف عنه بالصاد، والباقون بالسين. وقرأ موضع الأعراف خلف وحمزة والدوري عن أبي عمرو، وهشام، ورويس بالسين واختلف عن قنبل، والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد، والباقون بالصاد. انظر: النشر ٢/ ٢٢٨، ٢٣٠ إتحاف ١/ ٤٤٣ البدور ١١٧. (١١) تقدم عند قوله: «واسع عليم» في الآية ١١٤. (١٢) في هـ: «كتابه». (١٣) في هـ: «وكذلك».