فشملت الحكمةُ العلمَ النافعَ والعملَ الصالحَ، ولا يتحقَّقُ ذلك إِلَّا بالفقه في الدِّين في دلائله ومسائله.
وقولُه: (لمصيرِه … ) إلى آخره: لأَنَّ العلمَ النافعَ والعملَ الصالحَ هما سببُ هذا المصير.
وقولُه: (فيه إِدغامُ التاءِ … ) إلى آخره: معناه: أَنَّ أَصلَ {يَذَّكَّرُ}: يتْذَكَّرُ، فقُلبت التاءُ ذالًا وأُدغمتْ في الذال، ثم فسَّر {يَذَّكَّرُ} بـ «يتَّعظ».
وقولُه: (أَصحابُ العقولِ): معناه: أَنَّ أَصحابَ العقولِ المتفكرةِ هم الذين إذا ذُكِّروا تذكَّروا؛ أَي: اتَّعظوا وانتفعوا.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.