ـ[بعد جزيل الشكر لموقع الشبكة الإسلامية ومركز الفتوى ... فأنا صبي في السادسة عشرة من عمري، أمرد لم تنبت لحيتي، ولم ينبت لي مؤخرا إلا شعيرات قليلة في ذقني، ولقد قمت بحلقها رغبة مني في أن تزداد كثافة مع الوقت والحلق حتى أتمكن من إعفائها على سنة رسول الله، مع اقتناعي بوجوب إعفاء اللحية، ولكني علمت من كتب السنة أن الرسول والصحابة كان يتمتعون بلحى كثيفة وهو ما أسعى إليه. ولقد حدث أني عندما قمت بحلق تلك الشعيرات أصابني لوم بعض اللائمين الغيورين على الدين واعتبروني حالقاً للحية. فما الحكم في هذا؟؟ وبعد الحكم في حالتي لي سؤال مجمل: هل يجوز للأمرد حلق لحيته حتى تصبح كثيفة فيتسنى له إعفاؤها على سنة رسول الله؟؟
ولكم جزيل الشكر على مجهوداتكم، والله موفقكم إن شاء الله.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا يجوز للأمرد ولا لخفيف اللحية أن يحلق لحيته ولو كان ذلك بدافع تكثيفها لتشبه لحيته لحية الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن نصوص الوحي ثبتت في وجوب إعفاء اللحية ولم يأت أمر يطالب بالسعي في كثافتها، فالواجب عليك هو أن تبتعد عن حلقها، ولا يجوز لك السعي في كثافتها بحلقها حتى تنبت. وراجع للمزيد من الاطلاع على الأدلة وكلام أهل العلم في الموضوع. الفتوى رقم: ٣٧٠٧،والفتوى رقم: ٢٧١١، والفتوى رقم: ٢٢٤١٠، والفتوى رقم: ٣٠٤٨٦، والفتوى رقم: ٣٧٦٥٣.