للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال الدارقطني في العلل (٨/ ١٥٢/ ١٤٧٢): "يرويه ابن عجلان، واختلف عنه؛

فرواه سليمان بن بلال، وابن عيينة، ويحيى القطان، والوليد بن مسلم، وصفوان بن عيسى، وبكر بن صدقة، والمغيرة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وخالفهم الليث بن سعد؛ رواه عن سعيد المقبري، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب مرسلاً.

وكذلك رواه أبو بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب؛ وهو الصواب.

ويشبه أن يكون ذلك من ابن عجلان؛ لأنه يقال: إنه كان قد اختلط عليه روايته عن سعيد المقبري.

والليث بن سعد - فيما ذكر يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل - أصح الناس رواية عن المقبري، وعن ابن عجلان عنه [يعني: وأصح الناس رواية عن ابن عجلان عن المقبري]، يقال: إنه أخذها عنه قديماً".

قلت: وهذا مرسل بإسناد فيه جهالة، بشير بن المحرر: ذكره ابن حبان في الثقات، وليس بالمشهور، قال الدارقطني: "يعتبر به"، وقال الذهبي: "لا يُعرف"، وقال ابن حجر: "مقبول"، وروى عنه جماعة [المؤتلف للدارقطني (٤/ ٢٠٦٣)، سؤالات البرقاني (٣٥٣)، إكمال ابن ماكولا (٧/ ١٦٨)، الميزان (١/ ٣٢٩)، إكمال مغلطاي (٢/ ٤٢٥)، التهذيب (١/ ٢٣٥)، مغاني الأخيار (١/ ١٠٣)].

* وانظر بعض الفوائد في شرح حديث الباب في: معاملة الظالم السارق لابن رجب (٢/ ٦٣٩ - مجموع الرسائل).

١٤٩٨ - . . . شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر ، قال: استأذنتُ النبيَّ في العمرة، فأذِنَ لي، وقال: "لا تنسَنا يا أُخَيَّ من دُعائك"، فقال كلمةً ما يَسُرُّني أن لي بها الدنيا.

قال شعبة: ثم لقيتُ عاصماً بعدُ بالمدينة، فحدَّثنيه، وقال: "أَشرِكنا يا أُخَيَّ في دُعائك".

حديث منكر

أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٧٣)، وأحمد (١/ ٢٩/ ١٩٥) (١/ ٧١/ ٢٠٠ - ط المكنز)، والبزار (١١٩)، والهيثم بن كليب الشاشي في مسنده (١/ ٥٢٠ - مسند الفاروق)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٨٥)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٩١ - ط العلمية)،

<<  <  ج: ص:  >  >>