للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه أبو داود (٤٨٩٧)، وأحمد (٢/ ٤٣٦)، والبزار (١٥/ ١٥٧/ ٨٤٩٥)، والقضاعي في مسند الشهاب (٨٢٠)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٢٩/ ٣١٤٠) و (١٠/ ١٦٧/ ٦٢٤٢) و (١٢/ ١٢٦/ ٧٧١٦)، وفي الآداب (١٣٠)، والخطيب في المبهمات (٣/ ١٦٤)، وفي تالي تلخيص المتشابه (١/ ١٨٤)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٧٠٠)، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٠٢). [التحفة (٩/ ٣٠٥/ ١٣٠٥٠)، الإتحاف (١٤/ ٧١٧/ ١٨٥٨٠)، المسند المصنف (٣٣/ ١٢٨/ ١٥٣١٧)].

فقد وهم فيه ابن عجلان، وسلك فيه الجادة والطريق السهل.

وابن عجلان: ثقة؛ إلا أنه اختلطت عليه أحاديث المقبري عن أبي هريرة، وقد سبق أن فصلت الكلام على ابن عجلان [انظر مثلاً: الحديث رقم (٧٩٦)]، ومما نقلت هناك، ما قاله النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٢): "وابن عجلان اختلطت عليه أحاديث سعيد المقبري: ما رواه سعيد عن أبيه عن أبي هريرة، وسعيد عن أخيه عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلها ابن عجلان كلها عن سعيد عن أبي هريرة، وابن عجلان: ثقة، والله أعلم".

* وانظر فيمن وهم في إسناده على ابن عيينة عن ابن عجلان: ما أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ١٨٩/ ٧٢٣٩) [حيث جعله: عن ابن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد إلا سفيان بن عيينة، ولا رواه عن سفيان إلا حسين الجعفي، تفرد به: القاسم بن دينار، ورواه الناس عن سفيان بن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، فإن كان حسين الجعفي حفظه، فهو غريب من حديث علي بن زيد، عن ابن المسيب"، [وانظر: علل الدراقطني (٨/ ١٥٢/ ١٤٧٢)].

* والصواب: ما رواه الليث بن سعد [ثقة ثبت، أثبت الناس في سعيد المقبري]، عن سعيد المقبري، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: بينما رسول الله جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر، فآذاه، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول الله حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أوجدت عليَّ يا رسول الله؟ فقال رسول الله : "نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك، فلما انتصرت وقع الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان".

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٠٢)، وأبو داود (٤٨٩٦)، والبيهقي في الشعب (١٠/ ١٦٧/ ٦٢٤٢)، وفي الآداب (١٣٠). [التحفة (٥/ ١٦/ ٦٥٩٧) و (٩/ ٣٠٥/ ١٣٠٥٠) و (١٢/ ٣٢٠/ ١٨٦٩٥)، المسند المصنف (٣٣/ ١٢٨/ ١٥٣١٧)].

وقد رجح البخاري في التاريخ مرسل الليث بن سعد على حديث ابن عجلان الموصول، وقال عن رواية الليث بأنها أصح، قال البيهقي في الشعب (٧٧١٦): "قال البخاري: هذا أصح، وهو مرسل".

<<  <  ج: ص:  >  >>