والبيهقي في السنن (٥/ ٢٥١)، وفي الدعوات الكبير (٦٥٣)، والضياء في المختارة (١/ ٢٩٢/ ١٨١) و (١/ ٢٩٣/ ١٨٣) و (١/ ٢٩٤/ ١٨٤).
[التحفة (٧/ ٢٣٦/ ١٠٥٢٢)، الإتحاف (١٢/ ٢٨٣/ ١٥٥٨٨)، المسند المصنف (٢٢/ ٣٩٤/ ١٠١٤٢)].
رواه عن شعبة: سليمان بن حرب [واللفظ له، مطولاً]، وغندر محمد بن جعفر، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، وعمرو بن مرزوق [وهم ثقات]، وحجاج بن نصير [ضعيف، وقلبه بعضهم عند البيهقي، فقال: حجاج بن منهال، وهو: ثقة].
انتهى أبو الوليد في حديثه إلى قوله: "لا تنسَنا يا أُخَيَّ من دُعائك".
وقال فيه غندر: … وقال بعدُ في المدينة: "يا أُخَيَّ، أشركنا في دعائك".
فقال عمر: ما أحبُّ أن لي بها ما طلعت عليه الشمس، لقوله: "يا أُخَيَّ".
خالفهم فجعله من مسند ابن عمر:
أبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي [وعنه: أبو بشر بكر بن خلف، وهو: بصري، ثقة]، وآدم بن أبي إياس، وسلم بن قتيبة الشعيري [وهم ثقات]:
فرووه عن شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، قال: سمعت سالم بن عبد الله، يحدث عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب ﵁ استأذن النبي ﷺ في عمرة، فأذن له وقال له: "يا أخي أشركنا في دعائك"، أو: "لا تنسنا من دعائك". لفظ الطيالسي. وقال آدم: في الحج. وزاد سلم في آخره: فقال عمر: هي أحب إلي من الدنيا.
ولفظ ابن مهدي [عند الفاكهي]: إن عمر ﵁ استأذن رسول الله ﷺ في العمرة، فأذن له، وقال: "لا تنسنا من دعائك يا أخي".
أخرجه الطيالسي (١٠)، وعبد بن حميد (٧٤٠)، والفاكهي في أخبار مكة (٨٧٥)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٧٨٥)، والبيهقي في الشعب (١٣/ ٢١٩/ ٨٦٤١). [المسند المصنف (٢٢/ ٣٩٤/ ١٠١٤٢)].
تابع شعبة عليه:
سفيان الثوري، واختلف عليه:
أ - فرواه وكيع بن الجراح [ثقة حافظ، من أثبت أصحاب الثوري]، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، أنه استأذن النبي ﷺ العمرة، فأَذِن له، وقال له: "يا أُخَيَّ أشركنا في شيء من دعائك، ولا تنسنا".
أخرجه الترمذي (٣٥٦٢)، وابن ماجه (٢٨٩٤). [التحفة (٧/ ٢٣٦/ ١٠٥٢٢)، المسند المصنف (٢٢/ ٣٩٤/ ١٠١٤٢)].
* تابعه على هذا الوجه:
مؤمل بن إسماعيل [صدوق، كثير الغلط، كان سيئ الحفظ] [وعنه: محمد بن المثنى، وهو: ثقة ثبت]، وعبيد الله بن موسى [كوفي، ثقة]:
حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن عمر؛ أنه استأذن