تاريخ بغداد (١٣/ ٣٠٨ - ط الغرب)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ٤٧١). وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٧٠)] [وإسناده مجهول. قال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، وعامة رواته مجاهيل لا يعرفون"، وقال ابن حجر في اللسان (٤/ ٣٤٣): "ضياء بن محمد الكوفي: عن الحسن بن مرزوق؛ بإسناد باطل، لمتن موضوع، وكلهم لا يعرفون"، وإنما يروى هذا من كلام معروف الكرخي في قصة اجتماع اليهود لقتل عيسى ﵇].
* * *
١٤٩٧ - . . . الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن عائشة، قالت: سُرِقَتْ مِلحَفةٌ لها، فجعلت تدعو على مَنْ سرقها، فجعل النبي ﷺ، يقول:"لا تُسبِّخي عنه".
قال أبو داود: لا تسبِّخي؛ أي: لا تخفِّفي [عنه].
حديث ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ٢٩٥٧٧/٧٤)، وإسحاق بن راهويه (٢/ ٦٤/ ١٢٢١)، وأحمد (٦/ ٤٥)، والبيهقي في الدعوات الكبير (٦٥٦). [التحفة (١١/ ٦٢٩/ ١٧٣٧٧)، الإتحاف (١٧/ ٤١٢/ ٢٢٥٢٣)، المسند المصنف (٣٩/ ٤٠/ ١٨٦٢٦)].
رواه عن الأعمش: حفص بن غياث [واللفظ له]، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
* ولم ينفرد به الأعمش عن حبيب، تابعه سفيان الثوري:
فقد رواه معاذ بن معاذ، وعبد الرحمن بن مهدي [وعنه: أبو عبيد القاسم بن سلام، وعمرو بن علي الفلاس]، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان [وهم ثقات حفاظ]:
حدثنا سفيان الثوري، عن حبيب، عن عطاء، عن عائشة ﵂، قالت: سُرق لها شيءٌ فجعلت تدعو عليه، فقال لها رسول اللّه ﷺ:"لا تسبخي عنه".
ولفظ القطان: أن رجلًا سرق ثوبًا لها، فأقبلت تدعو عليه، فقال النبي ﷺ:"لا تسبخي عنه".
أخرجه أبو داود (٤٩٠٩)، والنسائي في الكبرى (٧/ ٦/ ٧٣١٨)، وأحمد (٦/ ١٣٦)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (١/ ١٥٩)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ٢٦٣)، وأبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدثين (١/ ٦٠)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٥/ ١٥٤/ ١٣٥٤). التحفة (١١/ ٦٢٩/ ١٧٣٧٧)، الإتحاف (١٧/ ٤١٢/ ٢٢٥٢٣)، المسند المصنف (٣٩/ ٤٠/ ١٨٦٢٦)].