الرَّحِيمِ (٣٠)﴾؟ فقال:"هو اسم من أسماء الله تعالى، وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب" [أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٦٢)، وابن أبي حاتم في التفسير (١/ ٢٥/ ٥) و (٨/ ٢٧١٤/ ١٥٣٠١)، والحاكم (١/ ٥٥٢)(٢/ ٥٨٥/ ٢٠٥٠ - ط الميمان)، والبيهقي في الشعب (٤/ ٤١١/ ٢١٢٣)، وفي الخلافيات (٢/ ٣١٤/ ١٦٠١)، والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ٢٧٤ - ط الغرب)، والذهبي في الميزان (٢/ ٨٢ ١)] [الإتحاف ٧١/ ٢٥٣/ ٧٧٠)] [وهو حديث باطل؛ تفرد به من حديث طاووس عن ابن عباس: سلام بن وهب الجندي، وهو: منكر الحديث، يروي عن الثقات الأباطيل. قال العقيلي:"لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به". وقال أبو حاتم:"هذا حديث منكر". العلل لابن أبي حاتم (٥/ ٣٤٢/ ٢٠٢٩)، وقال الذهبي:"عن ابن طاووس: بخبر منكر، بل كذب". قلت: وله بهذا الإسناد حديث موضوعِ في تفسير أبجد هوز، عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ١٩٥٢/ ٤٩١١). وانظر أيضًا: المغني (٢٥٠٩)، اللسان (٤/ ١٠٣)].
٨ - وروى يحيى بن ثعلبة: حدثني الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "اسم الله الأعظم في ست أيات في آخر سورة الحشر" [أخرجه الدارقطني في الأفراد (١/ ٤٣٢/ ٢٣٤٣ - أطرافه)، وأبو الحسن الواحدي في التفسير الوسيط (٤/ ٢٨٠)، [وهو حديث باطل، تفرد به عن الحكم بن عتيبة الثقة الثبت دون بقية أصحابه على كثرتهم: يحيى بن ثعلبة، قال ابن معين:"ليس بشيء"، وضعفه الدارقطني. سؤالات ابن طهمان (٢٨٣ و ٣٦٥)، اللسان (٨/ ٤٢٢). وانظر: الإكمال لابن ماكولا (١/ ١٩٧)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٥١)، [وأخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس (٢/ ٧٢/ ٤٦٩ - زهر الفردوس)، من نفس الوجه، لكن قلب إسناده، فجعل ميمون بن مهران، بدل سعيد بن جبير، وكلاهما باطل، لما تقدم بيانه، والله أعلم].
٩ - وروي من حديث أبي هريرة، ولا يثبت مثله [أخرجه أبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان (٩/ ٢٨٩)] [وروي من وجه آخر مع اتحاد المخرج من حديث عائشة، ولا يثبت أيضًا: أخرجه أبو يعلى الفراء في ستة مجالس من أماليه (٤٠)].
١٠ - وروي من حديث ابن مسعود، وهو حديث موضوع [أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١٨٥٦)] [وآفته: موسى بن إبراهيم المروزي، وهو: متروك، منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا أصل له، كذبه يحيى بن معين. انظر: اللسان (٨/ ١٨٧)، وغيره. وقد تفرد به عن وكيع بن الجراح].
* وروي عن ابن مسعود موقوفًا عليه، من وجه آخر ولا يثبت [أخرجه الدارمي (٣٧١٤ - ط البشائر)، وجعفر الفريابي في فضائل القرآن (٤٤)] [تفرد به عن أبي الضحى: جابر بن يزيد الجعفي، وهو: متروك، يكذب، وقد اختلف فيه على عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة][الإتحاف (١٠/ ٤٧٩/ ١٣٢٣١].
١١ - وروي من حديث أنس بن مالك، وهو حديث موضوع [أخرجه الخطيب في