[البقرة: ٢٥٥]، وفي سورة آل عمران: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢)﴾ [آل عمران: ١، ٢]، وفي سورة طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١].
أخرجه جعفر الفريابي في فضائل القرآن (٤٧)، والطحاوي في المشكل (١٧٦)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٣٧/ ٧٩٢٥)، وفي الأوسط (٨/ ١٩٢/ ٨٣٧١)، وفي مسند الشاميين (٧٧٨)، وأبو طاهر المخلص في جزء ابن الطلاية (٤٢) (٢٩٥٢ - المخلصيات)، والحاكم (١/ ٥٠٥ و ٥٠٦) (٢/ ٤٩١/ ١٨٨٢ - ط الميمان) و (٢/ ٤٩٣/ ١٨٨٧ - ط الميمان)، وتمام في الفوائد (٢٢١)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (٨٣٢)، والشجري في الأمالي الخميسية (١٦٠٠ - ترتيبه)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٣٢١) و (٤٥/ ٤٨٩) و (٤٨/ ١٢٨ - ١٣٠). [الإتحاف (٦/ ٢٤٤/ ٦٤٣٣)].
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن عبد اللّه بن العلاء إلا الوليد، تفرد به: هشام".
قلت: وهؤلاء وإن كانوا خمسة من أهل الصدق؛ إلا أنهم ليسوا من مشاهير أصحاب الوليد بن مسلم، ولا من ثقات أصحابه، وخالفهم حافظ جهبذ ناقد من أثبت أصحاب الوليد فأوقفه على القاسم، وقوله عندي أشبه بالصواب؛ لا سيما مع جزم الطبراني بتفرد هشام بن عمار به عن الوليد، وكان رواية هؤلاء لم تشتهر، ولم تعرف.
* فقد رواه عبد الرحمن بن إبراهيم [دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو الدمشقي، وهو: ثقة حافظ متقن، أحد أئمة الشام وعلمائهم]: نا الوليد بن مسلم:
ورواه عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي أيضًا [ثقة حافظ متقن]، ومحمد بن مهدي العطار [ثقة]، وخزيمة بن زرعة الخراساني [شيخ لابن معين، ليس بالمشهور]، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي مريم [ضعيف، حدث عن الفريابي بالبواطيل، إلا أنه أصاب هنا ووافق الثقات. اللسان (٤/ ٥٦٢)]، قالوا: حدثنا عمرو بن أبي سلمة:
كلاهما الوليد بن مسلم [دمشقي، ثقة ثبت]، وعمرو بن أبي سلمة [دمشقي، صدوق]:
روياه عن عبد اللّه بن العلاء، حدثني القاسم أبو عبد الرحمن، قال: إن اسم اللّه الأعظم [الذي إذا دعي به أجاب] في ثلاث سور من القرآن، في سورة البقرة، وآل عمران، وطه. مقطوعًا على القاسم قوله، ورواه خزيمة مرسلًا؛ فوهم.
قال الشيخ [أبو حفص عمرو بن أبي سلمة]: التمستها، فوجدت في البقرة آية الكرسي: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وفاتحة آل عمران: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢)﴾ [آل عمران:١، ٢]، وفي طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١].
أخرجه ابن ماجه (٣٨٥٦)، والحاكم (١/ ٥٠٦) (٢/ ٤٩٤/ ١٨٨٨ - ط الميمان) (٣/ ٣٤/ ١٨٩١ - ط التأصيل) (١٨٨٤ - ط دار المنهاج القويم)، وابن معين في تاريخه (٤/