أخرجه أبو الحسن الواحدي في التفسير الوسيط (١/ ٢٤٦)، بإسناد صحيح إلى يحيى.
* خالفهم:
١ - محمد بن بكر البرساني [ثقة]: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا شهر بن حوشب، عن أسماء بنت في يد، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "في هاتين الآيتين ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ … (٢٥٥)﴾ [البقرة: ٢٥٥]، ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢)﴾ إن فيهما اسمَ اللّه الأعظم".
شهر بن حوشب: حسن الحديث إذا لم يخالِف، ولم ينفرد بأصل وسنة، أو لم يُختلف عليه في الإسناد والمتن بحيث يستدل بذلك على حفظه للحديث [انظر في شهر بن حوشب: ما تقدم من أحاديث برقم (٤٤ و ٤٥ و ١٣٤ و ٦٧٧) وغيرها. علل ابن أبي حاتم (٢/ ١٤٨/ ١٩٤٠)].
وهذا الحديث لم يتابع عليه شهر بهذا اللفظ، ولم يشتهر عنه؛ فقد تفرد به عنه دون بقية أصحابه الثقات: عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي، وهو: ليس بالقوي [التهذيب (٣/ ١٠)، ضعفاء العقيلي (٣/ ١١٨)، التقريب (٤٠٤)]، وقد اضطرب في متن الحديث، حيث لم يضبط موضع الآية من سورة البقرة.
فهو حديث ضعيف.
ومما روي أيضًا في اسم الله الأعظم:
١ - روى هشام بن عمار [دمشقي صدوق، إلا أنه لما كبر صار يتلقَّن]، وداود بن رشيد [ثقة]، وعمار بن نصر [السعدي أبو ياسر الخراساني المروزي نزيل بغداد: صدوق]، وعمرو بن حفص بن شليلة الثقفي البزاز [صدوق. الجرح والتعديل (٦/ ٢٢٩)، الثقات (٨/ ٤٨٦)، اللسان (٦/ ١٩٩)، الثقات لابن قطلوبغا (٧/ ٣٣٩)]، وعبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الحلبي [صدوق]:
عن الوليد بن مسلم: حدثنا عبد اللّه بن العلاء؛ أنه سمع القاسم أبا عبد الرحمن، يحدث عن أبي أمامة، يرفعه [عن النبي ﷺ]، قال:"اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سورٍ ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه". قال القاسم: فالتمستها؛ إنه: الحي القيوم. لفظ هشام.
ولفظ داود:"اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآن: البقرة، وآل عمران، وطه".
زاد في رواية عمار بن نصر، وابن شليلة، وعبد الرحمن الحلبي:[قال القاسم:] فالتمستها، فوجدت في سورة البقرة آية الكرسي: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢)﴾