٤٢٠/ ٥٠٧٢ - رواية الدوري) [صححت إسناده من كنى الدولابي وتاريخ ابن عساكر]، وجعفر الفريابي في فضائل القرآن (٤٨ و ٤٩)[واللفظ له]، والدولابي في الكنى (٢/ ٥٦٩/ ١٠٢٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٨/ ١٢٧ و ١٢٧ - ١٢٨). [التحفة (٤/ ٣٢/ ٤٩٢١)، الإتحاف (٦/ ٢٤٤/ ٦٤٣٣)، المسند المصنف (٢٦/ ١١٨/ ١١٧٢٣)].
قال ابن عساكر:"رواه يحيى بن معين، عن خزيمة بن زرعة الخراساني، عن عمرو بن أبي سلمة، عن ابن زبر، عن القاسم؛ مرسلًا".
قلت: وهذا الوجه هو المحفوظ عن عبد الله بن العلاء، عن القاسم أبي عبد الرحمن، من قوله، مقطوعًا عليه.
* ورواه دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، وإبراهيم بن أبي داود [هو: إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدي البرلسي، وهو: ثقة حافظ متقن. تاريخ دمشق (٦/ ٤١٤)، الأنساب (١/ ٣٢٨)، السير (١٢/ ٦١٢) و (١٣/ ٣٩٣)]، ومحمد بن مهدي العطار، وأحمد بن الوليد بن برد [الأنطاكي، قال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في الثقات، الجرح والتعديل (٢/ ٤٣ و ٧٤ و ٧٩)، الثقات (٨/ ٣٨)، الثقات لابن قطلوبغا (٢/ ٨٤ و ١٢٦)]، وخزيمة بن زرعة الخراساني، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي مريم:
عن أبي حفص عمرو بن أبي سلمة الدمشقي، قال: سمعت عيسى بن موسى [- يكنى أبا محمد- في مجلس عبد اللّه بن العلاء بن زبر، يقول لعبد الله بن العلاء: يا أبا زبر … ] يقول لابن زبر: يا أبا زبر سمعت غيلان بن أنس، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن، يحدث عن أبي أمامة، عن النبي ﵇ قال:"إن اسم الله الأعظم لفي ثلاث سور من القرآن: البقرة، و آل عمران، وطه".
قال أبو حفص [عمرو بن أبي سلمة]: فنظرت في هذه السور الثلاث فرأيت فيها أشياء ليس في القرآن مثلها آية الكرسي ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، وفي آل عمران ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢)﴾ [آل عمران: ٢]، وفي طه ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾.
وفي رواية دحيم، ومحمد بن مهدي، وخزيمة بن زرعة، وعبد اللّه بن أبي مريم، واللفظ لابن مهدي:
حدثنا عمرو بن أبي سلمة: ثنا ابن زبر -وهو: عبد الله بن العلاء-، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن، يقول: إن اسم الله الأعظم لفي سورٍ من القرآن ثلاث؛ البقرة وآل عمران وطه. [أرسله خزيمة فوهم؛ إنما هو مقطوع على القاسم قوله].
فقال له رجلٌ - يقال له: عيسى بن موسى-، وأنا أسمع: يا أبا زبر، سمعتُ غيلان بن أنس، يقول: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن، يقول: سمعت أبا أمامة، يحدث