خليلك، وأنا ضجيعك، وأنا شفيقك، وأنا الذي كنت أسهر ليلك وأنصب نهارك، وأزول معك حيثما زلت، كان كل تاجر قد أصاب من تجارته وأنا اليوم لك من وراء كل تاجر، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع تاج الوقار على رأسه، ويقال له: اذهب في- نعيم مقيم، ويكسى أبواه حلتين لم تقم بهما الدنيا، فيقولان: أي هذا ولم نعمل له؟ فيقول: بأخذ ابنكما القرآن، ثم يقال: اقرأ وارق، فمن كان يرتله فبحساب ذلك، ومن كان يهذه فبحساب ذلك.
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٧٤/ ٦٠١٤).
٣ - ورواه أبان بن يزيد العطار [ثقة، من أصحاب يحيى]، وعلي بن المبارك [ثقة، من أصحاب يحيى]، وسعيد بن أبي هلال [ثقة][وقع في روايته عند الحاكم في النسخ الخطية: بإسقاط أبي سلام، والتصحيح من الإتحاف بإثباته]:
عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله ﷺ: "اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي شفيعًا يوم القيامة لصاحبه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غيايتان، أو كأنهما غمامتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، يحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة".
أخرجه ابن حبان (١/ ٣٢٢/ ١١٦)، والحاكم (١/ ٥٦٤)(٢/ ٦١٣/ ٢٠٩٦ - ط الميمان)(٢٠٩٢ - ط دار المنهاج القويم)، و (٢/ ٢٨٧)(٤/ ١٢٧/ ٣١٧٢ - ط الميمان)(٣١٧٠ - ط دار المنهاج القويم)، وأحمد (٥/ ٢٤٩ و ٢٥٥)(١٠/ ٥٢٠٤/ ٢٢٥٧٧ - ط المكنز) و (١٠/ ٢٢٦٢٣/ ٥٢١٦ - ط المكنز)، والطبراني في الكبير (٨/ ١١٨/ ٧٥٤٢ و ٧٥٤٣)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (٥٢٩)، والبيهقي في الشعب (٤/ ١٨٢٧/ ١٥٩). [الإتحاف (٦/ ٢٦٢/ ٦٤٩٥)، المسند المصنف (٢٦/ ١٢١/ ١١٧٢٧)].
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه".
٤ - ورواه هشام الدستوائي عن يحيي؛ واختلف عليه:
أ - فرواه يزيد بن هارون [ثقة متقن]، وأبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو [ثقة]، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى [ثقة]، والنضر بن شميل [ثقة ثبت]، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدي [ثقة مأمون]، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي [ثقة]:
حدثنا هشام [ثقة ثبت، وهو أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير]، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن أبي أمامة حدثه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اقرؤوا القرآن؛ فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة، اقرؤوا الزهر اوين: البقرة وآل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، يحاجان من أهلهما"، ثم قال:"اقرؤوا البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة".