(١/ ٤٢)، وفي شرح السُّنَّة (٤/ ٤٥٣/ ١١٩٠). [الإتحاف (٢/ ٥٧٢/ ٢٢٨٥) و (٢/ ٥٩٠/ ٢٣٣٠)، المسند المصنف (٤/ ٢٩٩ /٢١١٠)].
وأخرج جملًا منه: ابن ماجه (٣٧٨١)، والحاكم (١/ ٥٥٦ و ٥٦٠ و ٥٦٨)(٢/ ٥٩٥/ ٢٠٦٦) و (٢/ ٦٠٥/ ٢٠٨٠) و (٢/ ٦٢٢/ ٢١١٣ - ط الميمان]، وأحمد (٥/ ٣٥٢ و ٣٦١)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن (٨٤ - ٨٥)، وابن أبي شيبة (٦/ ١٢٩ / ٣٠٠٤٥)، وابن أبي عمر العدني في مسنده (٦/ ١٧٤/ ٥٦٠٨ - إتحاف الخيرة)، والبزار (١٠/ ٣٠٢/ ٤٤٢١)، وابن نصر في قيام الليل (١٦٥ و ١٧١ - مختصره)، وابن الضريس في فضائل القرآن (٩٩)، والآجري في أخلاق أهل القرآن (٢٤)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٢١)، وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان (١/ ٨٥)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢١)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (٦٨٩ - ٦٩٣)، وأبو عمرو الداني في التحديد في الإتقان (٧٧)، والواحدي في التفسير الوسيط (١/ ٧٣ و ٤١١)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب (٣/ ١٦٩/ ٢٢٩٩). [التحفة (٢/ ٩٣/ ١٩٥٣)، الإتحاف (٢/ ٥٦٥/ ٢٢٦٨) و (٢/ ٥٩٠/ ٢٣٣٠)، المسند المصنف (٤/ ٢٩٩ /٢١١٠)].
رواه عن بشير بن المهاجر: وكيع بن الجراح، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وخلاد بن يحيى، ومكي بن إبراهيم، وأبو أحمد الزبيري، وغيرهم.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
وقال البغوي:"هذا حديث حسن غريب".
وقال البوصيري في الزوائد:"إسناده صحيح، رجاله ثقات".
وقال ابن كثير في التفسير (١/ ١٥٢): "وهذا إسناد حسن على شرط مسلم؛ فإن بشيرًا هذا خرج له مسلم".
وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٩): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح".
لكن قال العقيلي:"ولا يصح في هذا الباب عن النبي ﵇ حديث، أسانيدها كلها متقاربة".
قلت: والصواب فيما قاله العقيلي.
فإن بشير بن المهاجر: إنما أخرج له مسلم حديثًا واحدًا في الحدود قد توبع عليه، ولم يخرج له في الأصول، ولم يحتج به، بل قد تكلم في بعض ألفاظ حديثه، وانتقدها عليه [انظر: صحيح مسلم (١٦٩٥/ ٢٣)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢١١)، نصب الراية (٣/ ٣٢١)، تهذيب السنن بحاشية العون (١٢/ ٧٦)].
ويشير وإن وثقه ابن معين والعجلي، وقال النسائي:"ليس به بأس"، إلا أن النسائي قد لينه أيضًا، فقال:"ليس بالقوي"، وجرحه آخرون جرحًا مفسرًا؛ فقد قال الأمام أحمد:"منكر الحديث، قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيء بالعجب"، وقال أيضًا:"مرجئ، متهم، يتكلم فيه"، وقال البخاري بعد أن ذكر له حديثًا عن ابن بريدة: "يخالف في بعض حديثه