عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: "من قال: سبحان الله العظيم، نبت له غرس في الجنة، ومن قرأ القرآن فكمله، وعمل بما فيه، ألبس والداه يوم القيامة تاجًا، هو أحسن من ضوء الشمس في بيوت من بيوت الدنيا، لو كانت فيه، فما ظنكم بالذي عمل به". لفظ ابن لهيعة.
ولفظ رشدين: "من فال: سبحان الله العظيم، بني له كرس في الجنة، ومن قرأ القرآن فأحكمه، وعمل بما فيه، ألبس الله والديه يوم القيامة تاجًا، ضوؤه أحسن من هذا القمر".
أخرجه أحمد (٣/ ٤٤٠)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ١٩٨/ ٤٤٥)، وأبو الفضل الرازي في فضائل القرآن (٦٨)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٤/ ٤٣٦/ ١١٧٩)، وفي التفسير (١/ ٤٣ - ٤٤). [الإتحاف (١٣/ ٢١٤/ ١٦٥٩٩)، المسند المصنف (٢٤/ ٣٨٧/ ١٠٩٥٧)].
قلت: هو حديث منكر.
• وله شاهد من حديث بريدة بن الحصيب:
رواه بشير بن المهاجر، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ فسمعته يقول: "تعلموا سورة البقرة فإن أخدها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة".
ثم سكت ساعة، ثم قال: "تعلموا سورة البقرة وآل عمران، فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو: كيايتان، أو فِرقان من طيرٍ صواف.
وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب، فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك.
وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذًّا كان أو ترتيلًا".
وفي رواية: "من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به؛ أُلبس يوم القيامة تاجًا من نور، ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والديه حلتان لا يقوم بهما الدنيا، فيقولان: بما كسينا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن".
وفي رواية: "يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب، فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك، وأظمأت نهارك".
أخرجه بتمامه: الدارمي (٣٧١٢ - ط البشائر)، وأحمد (٥/ ٣٤٨)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ١٤٣)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (٦٨٧)، وأبو الفضل الرازي في فضائل القرآن (١٢٩)، والبيهقي في الشعب (٤/ ١٦٦/ ١٨٣٥)، والبغوي في التفسير