البلاء إلا من قبل القاسم"، وقال ابن حبان: "كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات، ويأتي عن الثقات بالأشياء المقلوبات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها"، وراجع ترجمته في الموضع المشار إليه.
٥ - ورواه أبو قتيبة سلم بن قتيبة، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، وصدقة بن خالد، وأبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، وشبابة بن سوار، وعمر بن علي المقدمي [وهم ثقات]، وإسماعيل بن عياش [روايته عن أهل الشام مستقيمة، وهذه منها]، وبكر بن بكار [ضعيف]:
حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي [دمشقي، ليس به بأس، ضعفه أبو حاتم. التهذيب (٣/ ٦١٧)]، عن أبيه، عن عنبسة بن أبى سفيان، عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ قال: "من صلى أربعًا قبل الظهر، وأربعًا بعدها، لم تمسه النار". لفظ مسلم.
ولفظ يزيد [عند الترمذي وابن ماجه]: "من صلى قبل الظهر أربعًا، وبعدها أربعًا، حرمه الله على النار".
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٣٢)[ووقع فيه: عتبة، تصحف عن عنبسة] و (٧/ ٣٧)، والترمذي (٤٢٧)، والنسائي في المجتبى (٣/ ٢٦٦/ ١٨١٧)، وفي الكبرى (٢/ ١٨٨/ ١٤٩٠ - ط. الرسالة)(٣/ ٩٤/ ١٥٧٩ - ط. التأصيل)، وابن ماجه (١١٦٠)، وأحمد (٦/ ٤٢٦)، وابن أبى شيبة (٢/ ٢٠/ ٥٩٨٣)، وأبو يعلى (١٣/ ٥٣/ ٧١٣٠) و (١٣/ ٦١/ ٧١٣٩)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (٢١٨٥)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٣٣/ ٤٤٥) و (٢٣/ ٢٣٧/ ٤٥٩)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٢٩/ ١٤٣٣)، وابن سمعون في الأمالي (٣٢٩)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٣/ ٤٦٣/ ٨٨٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣/ ٢٤٦ - ٢٤٨)، وفي الأربعين البلدانية (١٨)، والضياء في حديث المقرئ (٥٩)، وغيرهم.
• خالفهم فقصر به: إسرائيل بن يونس بن أبى إسحاق [ثقة]، فرواه عن محمد بن عبيد الله بن المهاجر، عن عنبسة بن أبى سفيان، عن أم حبيبة بنحوه مرفوعًا، ولم يذكر الأربع بعد الظهر.
أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٦٨/ ٤٨٢٨)، ومن طريقه: الطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٣٣/ ٤٤٤)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٢٩ / ١٤٣٤).
ورواية الجماعة هي المحفوظة، وإسناده ضعيف؛ عبد الله بن المهاجر الشعيثي الدمشقي: روى عن عنبسة، ولم يرو عنه سوى ابنه محمد، ولا يُعرف بغير هذا الإسناد، ولم يُذكر له سوى هذا الحديث، ولا يُعرف له سماع من عنبسة؛ ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه" [التاريخ الكبير (٥/ ٢٠٩)، الجرح والتعديل (٥/ ١٧٥)، الثقات (٧/ ٤٥)، الأنساب (٣/ ٤٣٦)، تاريخ دمشق (٣٣/ ٢٤٦)، الميزان (٢/ ٥٠٩)، التهذيب (٢/ ٤٣٩)].