للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(١/ ١٠٣)، ولا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٧٥)، ولا ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٧٨)، وانظر: فضل الرحيم الودود (٤/ ٢٤٣/ ٣٦٦).

وقد سبق بيان أن البخاري وأبا حاتم الرازي رجحا رواية ابن لهيعة، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مولى لعنبسة بن أبي سفيان، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة به مرفوعًا؛ لاشتمالها على زيادة رجل في الإسناد، فعاد الحديث مرة أخرى إلى حديث مكحول عن عنبسة، والله أعلم.

٤ - ورواه الهيثم بن حميد [ثقة]، قال: أخبرني العلاء بن الحارث [الحضرمي الدمشقي: ثقة]، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: سمعت أختي أم حبيبة زوج النبي ، تقول: سمعت رسول الله يقول: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرَّمه الله على النار".

وفي رواية: عن عنبسة بن أبي سفيان؛ أنه لما حضرته الوفاة جزع، قال الهيثم: وكان لعنبسة نجواء، فقيل له: ما يجزعك؟! ألم تكن على سمت من الإسلام حسن؟ قال: ما لي لا أجزع؛ ولست أدري على ما أقدم عليه، مع أن أرجى عملي في نفسي؛ أني سمعت أختي أم حبيبة تقول: سمعت رسول الله يقول: … فذكر الحديث، ثم قال: فوالله ما تركتهن منذ سمعتهن إلى يومي هذا.

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٦)، والترمذي (٤٢٨)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (٢١٦٩)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٥٣/٢٣٥)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٣٧٣/ ١٥٢٤)، وابن منده في معرفة الصحابة (٢/ ٩٥٤)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٣/ ٤٦٤/ ٨٨٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ٢٢ و ٢٣).

قال الترمذي: "هذا حديث صحيح حسن غريب من هذا الوجه، والقاسم هو: ابن عبد الرحمن، يكنى أبا عبد الرحمن، وهو مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية، وهو ثقة شامي، وهو صاحب أبي أمامة" [وفي التحفة (١١/ ٩٠/ ١٥٨٦١): "صحيح غريب"، وفي المغني (٢/ ٩٥)، وفضائل الأعمال (٥٤)، والترغيب والترهيب (١/ ٢٢٤)، ورياض الصالحين (١١١٦)، وشرح مسلم للنووي (٦/ ٨)، والخلاصة (١٨١٣)، والمحرر (٣١٣)، والتوضيح لابن الملقن (٩/ ١٩٩)، والبدر المنير (٤/ ٢٩١): "حسن صحيح غريب"].

وقال ابن منده: "غريب بهذا الإسناد، والعلاء بن الحارث عزيز الحديث، يجمع حديثه.

ورواه عمرو بن أوس، وأبو صالح، ويعلى الثقفي، ومكحول، ومعبد بن خالد، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي قال: "من صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة".

وقد وقع في سنده اختلاف ذكره الدارقطني في العلل (١٥/ ٢٧٧/ ٤٠٢٦)، وهذا أصحها.

<<  <  ج: ص:  >  >>