أخرجه النسائي في المجتبى (٣/ ٢٦٥/ ١٨١٥)، وفي الكبرى (٢/ ١٨٧/ ١٤٨٥ - ط. الرسالة)(٣/ ٩٢/ ١٥٧٤ - ط. التأصيل)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٣٥/ ٤٥٢)، وفي مسند الشاميين (١/ ١٨٧/ ٣٢٧) و (٤/ ٣٨٩/ ٣٦٣٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ١٥).
هكذا رواه النسائي، وعبدان الجواليقي [عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي: ثقة حافظ. مكثر. تاريخ بغداد (٩/ ٣٧٨)، تاريخ دمشق (٢٧/ ٥١)، السير (١٤/ ١٦٨)]، كلاهما عن محمود بن خالد بهذا التفصيل.
وقد رواه بعضهم عن محمود بن خالد به مرفوعًا، ولم يذكر فيه هذا التفصيل، رواه عنه به مرفوعًا: أحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي [لا بأس به]، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان أبو يعقوب الأنماطي [ثقة. سؤالات السهمي (١٨٩)، تاريخ بغداد (٦/ ٣٨٤)، تاريخ دمشق (٨/ ١٠٤)]، ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي الدمشقي [ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه جماعة، وأكثر عنه الطبراني. الثقات (٩/ ١٥١)، تاريخ دمشق (٧٣/ ٢٤٧ - المستدرك)، تاريخ الإسلام (٢١/ ٢٩٣)].
قلت: وهذا التفصيل مقبول من محمود بن خالد على تفرده به، والاختلاف عليه فيه، وفيه دلالة على كون سعيد بن عبد العزيز كان يشك في رفعه، فلم يكن يحدث به إلا موقوفًا، ولم يكن يجزم بوقفه؛ فإذا قرئ عليه مرفوعًا لم ينكره، وقد رواه محمود بن خالد به أحيانًا مرفوعًا لأجل هذا المعنى، والله أعلم.
وقد تابع سليمانَ بن موسى على رفعه: النعمانُ بن المنذر، كما تقدم، مما يدل على قوة القول بالرفع.
• ورواه أيضًا: محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثنا عُبيد بن يَعيش [كوفي، ثقة]: ثنا خالد بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، عن رسول الله ﷺ قال:"من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الهجير، وأربع بعدها؛ حرم على جهنم".
أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٣٣/ ٤٤٣)، وفي مسند الشاميين (٤/ ٣٨٩/ ٣٦٣٥)[وفي سنده سقط]، ومن طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٦/ ١٦٥).
قلت: هذا من غرائب محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وهو: حافظ صدوق، له غرائب.
قال ابن عساكر:"كذا في الأصل، وقوله: ابن جابر وهمٌ؛ إنما هو: ابن يزيد بن تميم الذي تقدم ذكره قبل هذا، وهذا وهم قد تم [كذا]، فإن أبا أسامة حماد بن أسامة روى عن والد الأول عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وكان قد قدم عليهم الكوفة، فكان يقول في نسبه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، يهم في ذلك، وابنه خالد هذا أراه سكن الكوفة يروي عنه أهلها، ولا أعرف للشاميين عنه رواية، فوهم عبيد بن يعيش في تسمية جده جابرًا، كما وهم أبو أسامة".