[التنوخي: دمشقي، ثقة ثبت، إمام فقيه، من أصحاب مكحول]، عن سليمان بن موسى [الأشدق: دمشقي، صدوق، فقيه أهل الشام في زمانه، من كبار أصحاب مكحول، وكان عنده مناكير]، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة؛ أن رسول الله ﷺ كان يقول:"من صلى أربع ركعاتٍ قبل الظهر، وأربعًا بعدها حرمه الله على النار"، وفي رواية للترقفي [عند ابن عساكر]: "وجبت له الجنة"، لكنه موقوف، ليس فيه ذكر النبي ﷺ، وروايته عند المخلص بمثل رواية أحمد بن ناصح مرفوعة.
أخرجه النسائي في المجتبى (٣/ ٢٦٥/ ١٨١٤)، وفي الكبرى (٢/ ١٨٨/ ١٤٩١ - ط. الرسالة)(٣/ ٩٤/ ١٥٨٠ - ط. التأصيل). وأبو طاهر المخلص في السابع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٦٧)(١٤٩٨ - المخلصيات). وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ١٦).
• تابعه على هذا الوجه:
النعمان بن المنذر [دمشقي، صدوق، ضرب أبو مسهر على حديثه، وقال النسائي بعد حديثه في الحيض:"ليس بذاك القوي"] [وعنه جماعة من الثقات، مثل: محمد بن شعيب بن شابور، والهيثم بن حميد، ويحيى بن حمزة، وتابعهم: صدقة بن عبد الله السمين، وهو: ضعيف]، فرواه عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، قال: قالت أم حبيبة زوج النبي ﷺ: قال رسول الله ﷺ: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر، وأربعٍ بعدها، حرُم على النار".
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٦)، وأبو داود (١٢٦٩)، وابن خزيمة (٢/ ٢٠٦/ ١١٩١ و ١١٩٢)، والحاكم (١/ ٣١٢)(٢/ ٨٦/ ١١٨٩ - ط. الميمان)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٣٢/ ٤٤١) و (٢٣/ ٢٣٣/ ٤٤٢) و (٢٣/ ٢٣٦/ ٤٥٨)، وفي الأوسط (٣/ ٢٥٩/ ٣٠٨٣) و (٣/ ٢٨٥/ ٣١٦٢)، وفي مسند الشاميين (٢/ ٢٤٠/ ١٢٦٣) و (٤/ ٣٨٩/ ٣٦٣٣)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (٨٤)، وتمام في الفوائد (١٠٣٣)، والبيهقي (٢/ ٤٧٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٢/ ١٣١).
قال أبو داود:"رواه العلاء بن الحارث، وسليمان بن موسى، عن مكحول، بإسناده مثله".
وقال الذهبي في معجم شيوخه (٢/ ١٢٦): "هذا حديث جيد الإسناد، لكن مكحول لم يلحق عنبسة".
• خالفهم: محمود بن خالد [دمشقي، ثقة]، فرواه عن مروان بن محمد، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، - قال مروان: كان سعيد إذا قرئ عليه: عن أم حبيبة عن النبي ﷺ؛ أقر بذلك، ولم ينكره، وإذا حدثنا به هو لم يرفعه - قالت: من ركع أربع ركعاتٍ قبل الظهر، وأربعًا بعدها؛ حرمه الله على النار.