عن ابن عجلان: حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة بن ربعي؛ أن رسول الله ﷺ كان يحمل بنت أبي العاص على عنقه في الصلاة، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها.
وفي رواية: وهو يحمل بنت زينب على عنقه، فيؤمُّ الناس، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها.
وفي رواية: أن النبي ﷺ كان يؤمُّهم وهو حامل ابنت زينب على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا قام رفعها.
أخرجه الدارمي (١/ ٣٦٣/ ١٣٥٩)، وابن خزيمة (١/ ٣٨٣/ ٧٨٣ و ٧٨٤)، وابن الجارود (٢١٤)، وأحمد (٥/ ٣١٠)، وابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٩ و ٢٣٢)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء الشحامي (١٠٢١)، وابن المنذر في الأوسط (٣/ ٢٧٧/ ١٦٥٠)، والطحاوي في المشكل (١٥/ ١٦٠/ ٥٩١٧) و (١٥/ ٥٩١٨/١٦٢ و ٥٩١٩)، وفي أحكام القرآن (٩٦ - ٩٨)، وابن قانع في المعجم (١/ ١٦٩ - ١٧٠)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٤٠/ ١٠٧١ و ١٠٧٢)، وأبو طاهر المخلص في العاشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٠٨)(٢٣٦٣ - المخلصيات)، والخطيب في المبهمات (٢٧).
وهو حديث صحيح.
وانظر فيما لا يصح: المنتخب من كتاب أزواج النبي ﷺ(٣١ - ٣٢) [وفي إسناده: محمَّد بن الحسن بن زبالة، وهو: متروك، كذبه جماعة، وكان يسرق الحديث. التهذيب (٣/ ٥٤٠)].
٣ - ورواه محمَّد بن حرب [الخولاني الحمصي، كاتب الزبيدي: ثقة]، عن محمَّد بن الوليد الزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، أن رسول الله ﷺ خرج إلى الصلاة وهو حامل على عاتقه أمامةَ بنتَ أبي العاصي بن الربيع- وأمها زينب بنت رسول الله ﷺ، فكان إذا ركع وضعها عن عاتقه، وإذا فرغ من سجوده حملها على عاتقه، فلم يزل كذلك حتى فرغ من صلاته.
أخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٢٨٤/ ٥٢٧)، وابن حبان (٦/ ١٠٩/ ٢٣٤٠)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٣٩/ ١٠٧٠)، وفي مسند الشاميين (٣/ ٧٥/ ١٨٢٩)، والخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٨٨٦/ ١٤٨٣).
وهو حديث صحيح.
٤ - ورواه ابن جريج، قال: أخبرني عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي؛ أنه سمع أبا قتادة، يقول: إن النبي ﷺ صلى وأمامة ابنة زينب ابنة النبي ﷺ وهي ابنة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى- على رقبته، فإذا ركع وضعها، وإذا قام من سجوده أخذها فأعادها على رقبته.