للإمام محمد (٢) بن عبد الكريم الشَّهْرَستاني، المتوفى سنة ثمانٍ وأربعين وخمس مئة.
تواريخ حلب:
• أول من صنف فيه على ما في "الدُّرِّ الحبَب": كمالُ الدِّين أبو حَفْص عمر بن أبي جَرادَةَ عبد العزيز، المعروف بابن العديم (٣) الحَلَبِيِّ، المتوفى سنة ستين وست مئة، جَمَعَ فيه أعيانها على ترتيب الأسماء، قال اليونيني في الذيل (٤): إنه يكون بياضُه في أربعين مجلدا، ومات وبعضُه مسوَّدةً. انتهى، وسمّاه:"بُغيةَ الطَّلب".
• ثم انتَزَعَ منه كتابًا سمّاه:"زبدة الحلب".
• ثم ذيَّله القاضي علاء الدين أبو الحَسَن علي بن محمد بن سعد الجبريني، الشهير بابن خَطيب الناصرية، المتوفى سنة ثلاث وأربعينَ وثمان مئة، وسمّاه:"الدُّرَّ المُنتخَب"، وهو أيضًا على الحروف.
٢٩٦٠ - ولما طالعة الحافظ أبو الفضل أحمد (٥) بن علي المعروف بابن حَجَر العَسْقلاني حينَ قَدِمَ حَلَب سنة ست وثلاثين وثمان مئة ألحق فيه أشياء كثيرةً، كما ذَكَرَه في دِيباجة "إنباء الغُمْر"، وأثنى على صاحبه.