٢٩٣٠ - فممَّن دونه نظامُ الدِّين الهَرَوِيُّ (١) المعروف بشنب غازاني، وهو: أولُ من قَدِمَ مُستقبلًا له مِن بغداد حين قَصَدَ إليها وصارَ مُكرَّمًا عنده.
٢٩٣١ - وصفي الدِّين الخَتْلانيُّ (٢)، من عُلماء سَمَرْقَند، كتَبَ طَرَفًا من وقائعه تركيًّا.
٢٩٣٢ - والشّيخ محمود (٣) زَنْكي الكِرْمانيُّ، قَرُبَ إلى تمامِه، وسمّاه:"جُوش وخروش"، ومات لما سَقَطَ إلى نهر من قنطرة تفليس سنة ستٍّ وثمان مئة. وهذه الثلاثة لم تنتشر كما ذكره صاحبُ "حبيب السير".
• ومنهم: شرفُ الدِّين عليٌّ اليَزْدِيُّ، المتوفى سنة خمسين وثمان مئة، وهو مشهورٌ متداولٌ، فارسي مسمّى بـ "ظفر نامه"، وسيأتي.
٢٩٣٣ - وترجمته بالتركية لحافظ (٤) محمد بن أحمد العجمي.
٢٩٣٤ - والذيل على تاريخ الشَّرف، للتاج السلماني (٥)، كتب من محرَّم سنةَ سبع وثمان مئة إلى ثلاثَ عَشرةَ وثمان مئة، وقد اشتمل على وقائع شاهرخ وألوغ بيك.
• وفيه نظمٌ ظفر نامَهْ لعبد الله الهاتفي، المتوفى سنة سبع وعشرين وتسع مئة، وسيأتي.
(١) لم نقف على ترجمته. (٢) الختلاني: بفتح الخاء وسكون المثناة، نسبة إلى خَتْلان، بلاد مجتمعة بما وراء النهر قرب سمرقند، وبعضهم يضبطه بضم الخاء وتشديد المثناة وفتحها، نسبة إلى الخُتَّل وهو خطأ. وينظر: معجم البلدان ٢/ ٣٤٦، والكواكب السائرة ٢/ ١٨٠، ولم نقف على ترجمته. (٣) ترجمته في هدية العارفين ٢/ ٤١٠. (٤) هكذا بخط المؤلف، وهو لقب محمد أحمد بن بن عادل الشهير بحافظ عجم المتوفى سنة ٩٥٧ هـ، ويقال فيه: حافظ الدين أيضًا (ينظر: الكواكب السائرة ٢/ ٢٦، والشقائق (٢٦٧)، وسلم الوصول ٣/ ٧٨ (٣٨٢٢)، وشذرات الذهب ١٠/ ٤٥٧). (٥) لم نقف عليه.