الطبيب، من أهل باب الأزج (يعني محلة الشيخ عبد القادر الكيلاني) … سألتُ أبا الحسن بن هبل عن مولده فقال: في الثالث والعشرين من ذي القعدة من سنة خمس عشرة وخمس مئة بدرب ثمل بباب الأزج، وتوفي بالموصل يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة عشر وست مئة.
فهؤلاء ثلاثة من معاصريه، الأول له منه إجازة، والآخران ممن اتصل به وقرأ عليه لم يقل أحد منهم أنّه من تبريز، ولعله لم ير تبريز في حياته، وكتابه "المختار في الطب" هو في الطب السريري، طبع في الهند سنة ١٣٦٢ - ١٣٦٤ في أربعة مجلدات، وكانت منه نسخة نفيسة في مكتبة معهد الدراسات الإسلامية العليا ببغداد يوم كنتُ من خزانها كُتبت سنة ٦١٠ هـ، لا أعلم مصيره لا أعلم مصيرها اليوم بعد الاحتلال البغيض. ومن الطريف أنَّ المؤلف سيعيد ذكر هذا الكتاب في (١٥٩٤٠) بعنوان: "مختارات ابن هَبَل"، والكتاب هو هو!!
• ٦/ ٣٢٣ (١٥٩٢٤)
قال:"تاج الدين أبو عبد الله عبد الله بن علي البُخاري، توفِّي سنة ٧٩٩".
هكذا نسبه بخاريًا، وهو خطأ، صوابه:"السنجاري" نسبة إلى سنجار المدينة المعروفة في شمال العراق، وكما بيناه مفصلا في ترجمته المتقدمة في (٢٣٢٩) حيث ولد فيها.
• ٦/ ٣٢٣ (١٥٩٢٦)
قال:"شيخ الإسلام شمس الدين الشبرسي الحنفي. طبقات الشعراني".
هكذا بخطه، ولم نقف في طبقات الشعراني ولا في غيره على مثل هذه النسبة، لكن ورد في طبقات الشعراني:"أبو العباس السرسي" من تلامذة شمس الدين الحنفي، كما في ٢/ ٧٩، ٨٠، ٨٩، ٩٤، ١٠١، فالله أعلم بصحة هذا الذي ذكره المؤلف.
• ٦/ ٣٢٣ (١٥٩٣٠)
قال:"المختار في القراءة: للشيخ نجم الدين عبد الله بن مؤمن الواسطي".