وعاد هنا فذكر أنَّ أبا البقاء عبد الله بن الحُسين العكبري توفِّي سنة ٦١٠ هـ، وهو غلط محض صوابه، صوابه: سنة ٦١٦ هـ كما بيّناه في ترجمته المتقدمة في (٨٤٧).
• ٦/ ١٩٨ (١٥٣٣٠)
قال وهو يذكر شُرّاح كتاب "اللُّمع" لابن جني: "وحسن بن أحمد الفارقي، توفِّي سنة ٤٧٧".
وكان قال قبيل ذلك في (١٥٣٢٤): "أبو نصر حسن بن أسد الفارقي، توفي سنة ٤٧٢ (كذا)، شرح أبياته".
هكذا تكرر عليه الكتاب بسبب التحريف الذي وقع عنده في اسمه وتاريخ وفاته فظنه آخر لجهله بتراجم العلماء، فإن "حسن بن أحمد" هو تحريف عن "حسن بن أسد"، وتاريخ الوفاة خطأ في الموضعين، إذ توفي هذا الفارقي سنة ٤٧٨ هـ كما بيّناه في ترجمته المتقدمة في (٨٨٧٩).
• ٦/ ١٩٩ (١٥٣٣٤)
قال:"وشرح اللُّمع لابن البرهان الموصلي".
هكذا بخطه، وهو خطأ جاء عن تخليط غريب، إذ لم يكن ابن برهان موصليًا، فهو عكبري الأصل بغدادي الدار وهو عبد الواحد بن علي بن برهان، أبو القاسم المتوفى ببغداد سنة ٤٥٦ هـ، وترجمته في تاريخ الخطيب ١٢/ ٢٧٠، وإكمال ابن ماكولا ١/ ٢٤٦، ونزهة الألباء، ص ٣٥٦، والمنتظم ٨/ ٢٣٦، وإنباه الرواة ٢/ ٢١٣، وتاريخ الإسلام ١٠/ ٧٣، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٢٤، وشرحه اللمع مشهور.
• ٦/ ٢٠١ (١٥٣٤١)
قال:"لمعة الأدلة في أصول النحو لكمال الدين محمد بن عبد الرحمن بن الأنباري المتوفَّى سنة … ".
هكذا انقلب عليه اسم المؤلف فهو:"عبد الرحمن بن محمد"، وهكذا بيض لتاريخ وفاته كما هو حاله لأكثر المترجمين لعدم معرفته به، وتوفي الكمال بن الأنباري سنة ٥٧٧ هـ كما هو مشهور مذكور في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٨٠).