أما التاريخ الذي ذكره المؤلف حاجي خليفة فهو تاريخ وفاة ولده أبي إسحاق إبراهيم، قال الزكي المنذري في وفيات سنة ٦٢٢ هـ من التكملة (٣/ الترجمة ٢٠٨١): "وفي هذه السنة توفي الشيخ الفقيه أبو إسحاق إبراهيم ابن الفقيه الإمام أبي عمرو عثمان بن عيسى بن درباس بن غير بن جهم بن عبدوس الماراني الشافعي المنعوت بالجلال، فيما بين الهند واليمن". وقد جمع شيخنا العلامة مصطفى جواد - يرحمه الله - تراجم بعض هؤلاء المارانية في آخر أحد أجزاء مجموعه العظيم أصول التاريخ والأدب" ٢٤/ ٢٩٥ - ٢٩٩.
• ٦/ ١٩٧ (١٥٣٢٣)
ذكر المؤلف كتاب "اللمع" لابن جِنِّي، وذكر ممن اعتنى به: "أبو القاسم ناصر الدين بن أحمد الشيرازي، توفِّي سنة ٥٠٧".
هكذا نسبه المؤلف شيرازيًّا، وهو خطأ، صوابه: "الخُوَيي" فهو من "خُوي" البلد المشهور من أعمال أذربيجان، قال الحافظ الرحلة أبو طاهر السلفي: "القاضي أبو القاسم ناصر بن أحمد بن بكران الخويي كتبنا عنه بثغر خُوَي … وقرأ العربية على أبي طاهر الشيرازي ببلده خُوَي، وله ديوان شعر ومؤلفات في الأدب منها شرح اللمع … إلخ" (معجم السفر، ص ٣٩٦).
وقال ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٧٤٠: "ناصر بن أحمد بن بكر (كذا)، أبو القاسم الخُويي النحوي الأديب … قرأ النحو على أبي طاهر الشيرازي، والفقه على أبي إسحاق الشيرازي".
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ١١/ ١٠٦ - ١٠٧: "ناصر بن أحمد بن بكران، القاضي أبو القاسم الخوبي. قدم بغداد وتفقه على أبي إسحاق الشيرازي … إلخ".
والظاهر أنّ "الشيرازي" التي ذكرها المؤلف جاءت نتيجة قفز نظر إما إلى شيخه أبي طاهر الشيرازي، وهو الأغلب، أو إلى أبي إسحاق الشيرازي، فألصقها المؤلف به!
• ٦/ ١٩٨ (١٥٣٢٤)
وذكر المؤلف هنا أنَّ الحسن بن أسد الفارقي توفِّي سنة ٤٧٢ هـ، وهو خطأ ظاهر، صوابه: سنة ٤٨٧ هـ كما في مصادر ترجمته المتقدمة في (٨٨٧٩).