قال:"للشيخ أبي المعالي سعد بن علي الوراق الخطيري".
قلنا: هكذا نسبه بخطه وجوده، وهو غلط، محض، صوابه "الحظيري" منسوب إلي الحظيرة من نواحي دجيل - بالحاء المهملة ثم الظاء المعجمة كما في معجم الأدباء لياقوت ٣/ ١٣٤٩، وغيره، وترجمته في المنتظم ١٠/ ٢٤١، وخريدة القصر (القسم العراقي) ٤/ ١/ ٢٨، وتاريخ ابن الدبيثي ٣/ ٣١٣ - ٣١٥، ووفيات الأعيان ٢/ ٣٦٦، وتاريخ الإسلام ١٢/ ٣٩٤، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٥٨٠، والوافي بالوفيات ١٥/ ١٦٩، وغيرها.
• ١/ ٥٠٦
كتب المؤلف تعليقًا في حاشية نسخته عند ذكره لعلم إعراب القرآن جاء من ضمنه: وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵇ قال: اعربوا القرآن والتمسوا إعرابه".
قلنا: هكذا رواه فأخطأ، إذ صوابه: "والتمسوا غرائبه" وليس إعرابه، أخرجه السلفي في معجم السفر، ص ٢٤٩، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٤١٢ من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة، وإسناده ضعيف جدا، فإن عبد الله بن سعيد المقبري متروك كما في التقريب (٣٣٥٦) وغيره.
• ١/ ٥٠٦ (١٢٩٠)
قال: "أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي النحوي المتوفَّى سنة ثنتين وستين وخمس مئة".
قلنا هكذا ذكر وفاته، وهو غلط محض صوابه ٤٣٠ هـ كما جاء في مصدره الأثير بغية الوعاة ٢/ ١٤٠ الذي قال: علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي المعرب من قرية شبرا من حوف بلبيس … وكان نحويًا قارئًا صنف البرهان في تفسير القرآن علوم القرآن الموضح في النحو ومات مستهل ذي الحجة سنة ثلاثين وأربع مئة ذكره في جمع الجوامع". والظاهر أن نظره قفز إلى الترجمة