كما أخطأ في ذكر وفاة زين الدين سَرِيجا بن محمد الملطي فذكر أنه "مات سنة ثمان وثمانين وسبع مئة"، والمحفوظ أنه توفِّي سنة تسع وسبعين وثمان مئة، كما تقدم في ترجمته (١٣٨).
• ١/ ٥٠٠ (١٢٦٥)
وذكر أنَّ الشيخ أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزار الطبيب الإفريقي توفي في حدود سنة ٤٠٠ هـ، وهو تاريخ قال به صاحب هدية العارفين أيضًا، وهو غريب وبعيد، فقد ذكره الذهبي في المتوفّين على التقريب من أصحاب الطبقة السادسة والثلاثين، وهي التي توفي أصحابها بين ٣٥١ - ٣٦٠ هـ، كما تقدم في ترجمته (١٣٨).
• ١/ ٥٠٣ (١٢٨٠)
قال:"وابن أبي الأُصيبع".
قلنا: هكذا بخط المؤلف وضبطه بخطه بضم الهمزة وفتح الصاد، وهو غلط محض صوابه ابن أبي الإصبع مكبرًا، وهو الأديب الفاضل أبو محمد عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله المعروف بابن أبي الإصبع، قيده تلميذه جمال الدين المحمودي المعروف بابن الصابوني، فقال: بكسر الهمزة والباء الموحدة والعين المهملة (تكملة إكمال الإكمال ١٣)، وترجمه عز الدين الحسيني في صلة التكملة ١/ ٣٣٨ (٥٩١) وذكر أنه توفي بمصر في الثالث والعشرين من شوال سنة ٦٥٤ هـ، وقبله ابن الشعار في قلائد الجمان ٤ الورقة ١٩٩، ثم اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٢١، وابن سعيد في المغرب ٣١٨، والذهبي في تاريخه ١٤/ ٧٥٩، والصفدي في الوافي ١٩/ ٧، وابن شاكر في الفوات ٢/ ٣٦٣، وعيون التواريخ ٢/ ٩٥، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ٣٠٧ وغيرهم. وسيذكره المؤلف على الوجه في حرف التاء عند ذكره لكتابه:"التحبير في علم البديع"، لكنه أخطأ في اسمه فسماه "عبد السلام"!