لجَلال الدين عبد الرحمن (٢) بن أبي بكر السُّيُوطي، المتوفى سنة ٩١١.
جَمعَ فيه أشعاره.
٥٨٨٧ - ثم لخص منه أبياتًا وسمّاه:"نُورَ الحديقة".
٥٨٨٨ - حديقة البلاغة ودَوْحة البراعة:
رسالةٌ في ذِكرِ المآثر الغريبة ونشر المفاخر الإسلامية. للفقيه أبي الطيب عبد المنعم (٣) بن مَنَّ الله. رَدَّ فيه ما صنفه أبو عامرٍ بنُ حرسنه في تفضيل العَجَم على العرب.
(١) توفي سنة ٨٥٨ هـ، وتقدمت ترجمته في (٥٠٥). (٢) تقدمت ترجمته في (٢٨). (٣) هو عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون الحلبي المصري، المتوفى سنة ٣٨٩ هـ، تقدمت ترجمته في (٦٨٦). (٤) في الأصل: "حديقة". (٥) هكذا ذكره من غير أن يذكر مؤلفه، ونسبه البغدادي في هدية العارفين ١/ ١٦٣، لأحمد بن عبد الله بن حسن، باعنتر السيووني الحضرمي، المتوفى سنة ١٠٩١ هـ، ومن الكتاب نسخة في التيمورية، ترجمته في: خلاصة الأثر ١/ ٣٨٨. (٦) هكذا بخطه، وهو بخط المؤلف في سلم الوصول ٣/ ١٠٢ و ٤/ ٣٦٠ و ٥/ ٣٥: "محمد بن آدم"، وتقدمت ترجمته في (١٦٩١)، وفي هدية العارفين ٢/ ٤: مجدود، وقيل: محدود وأيضًا ممدود -بالميم- بن آدم.