وروى ابن ماجه (١): "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تقصيص القبور (٢)، وأن يكتب على القبر شيء، وأن يبنى على القبر".
٢٩٤٤ - عن سفيان التمار:"أنه رأى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - مسنماً"(٣).
رواه خ (٤).
٢٩٤٥ - عن القاسم قال:"دخلت على عائشة فقلت: يا أُمَّهْ اكشفي لي عن قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور (لا)(٥) مشرفة ولا لاطية، مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء".
رواه د (٦).
٢٩٤٦ - عن أنس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلم قبر عثمان بن مظعون بصخرة".
رواه ق (٧).
٢٩٤٧ - عن المطلب قال: "لما مات عثمان بن مظعون أخرج (بجنازته)(٨) فدفن، أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً أن يأتيه بحجر فلم يستطع حمله فقام إليها رسول الله
(١) سنن ابن ماجه (١/ ٤٩٨ رقم ١٥٦٢، ١٥٦٣). (٢) هو بناؤها بالقصة، وهي الجِص. النهاية (٤/ ٧١). (٣) أي: مرتفعًا، وسنام كل شيء أعلاه. النهاية (٢/ ٤٠٩). (٤) صحيح البخاري (٣/ ٣٠٠) كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر -رضي الله عنهما-، بعد الحديث رقم (١٣٩٠). (٥) من سنن أبي داود. (٦) سنن أبي داود (٣/ ٢١٥ رقم ٣٢٢٠). (٧) سنن ابن ماجه (١/ ٤٩٨ رقم ١٥٦١). (٨) في "الأصل": بجنازة. والمثبت من سنن أبي داود.