وعمر يمشيان أمام الجنازة. قال علي: إنهما كرها أن يخرجا الناس".
رواه الإمام أحمد (١).
قد تقدم حديث المغيرة بن شعبة (٢) في الصلاة على الطفل: "والماشي يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريناً منها".
٢٩٠٧ - عن جابر بن سمرة قال: "أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بفرس معروري (٣) فركبه حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله" (٤).
وفي لفظ (٥): "ثم أتي بفرس عرى فعقله رجل، فركبه فجعل يوقص (٦) به- ونحن نتبعه نسعى خلفه- قال: فقال رجل من القوم: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:(كم)(٧) من عذق معلق -أو مُدلَّى- في الجنة لابن الدحداح". أو قال شعبة: "لأبي الدحاح".
رواه م، ت (٨): "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اتبع جنازة ابن الدحداح ماشياً، ورجع على فرس" وقال: حديث حسن.
٢٩٠٨ - عن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "رأى رسول - صلى الله عليه وسلم - ناسًا ركبانًا على دوابهم في جنازة، فقال: ألا تستحيون من ملائكة الله، يمشون على أقدامهم وأنتم ركبان".
(١) المسند (١/ ٩٧). (٢) الحديث رقم (٢٨٦٦). (٣) أي: لا سرج عليه ولا غيره. النهاية (٣/ ٢٢٥). (٤) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٤ رقم ٨٩/ ٩٦٥). (٥) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٥ رقم ٩٦٥). (٦) أي: ينزو ويثب ويقارب الخطو. النهاية (٥/ ٢١٤). (٧) من صحيح مسلم. (٨) جامع الترمذي (٣/ ٣٣٤ رقم ١٠١٣).