٢٨٣٨ - عن يزيد بن ثابت -وكان أكبر من زيد- قال:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما ورد البقيع، فإذا هو بقبر جديد، فسأل عنه (فقالوا:)(١) فلانة. قال: فعرفها، وقال: ألا آذنتموني بها؟ قالوا: كنت قائلاً صائماً، فكرهنا أن نؤذيك. قال: فلا تفعلوا. لا أعرفن ما مات فيكم ميت ما كنت بين أظهركم، لا آذنتموني به؟ فإن صلاتي عليه له رحمة. ثم أتى القبر، فصففنا خلفه، فكبر عليه أربعًا".
رواه ق (٢) -وهذا لفظه- س (٣).
٢٨٣٩ - عن سمرة بن جندب قال:"صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - على امرأة ماتت في نفاسها؛ فقام عليها (٤) وسطها".
رواه خ (٥) -وهذا لفظه- م (٦)، وله (٧): "صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أم (كعب)(٨) ماتت وهي نفساء، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها وسطها".
٢٨٤٠ - عن سعيد بن المسيب:"أن أم (سعد)(٩) ماتت والنبي - صلى الله عليه وسلم - غائب، فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر".
رواه ت (١٠)، قال الشيخ -رحمه الله-: وهذا مرسل.
(١) في "الأصل": فقال. والمثبت من سنن ابن ماجه. (٢) سنن ابن ماجه (١/ ٤٨٩ رقم ١٥٢٨). (٣) سنن النسائي (٤/ ٨٤ - ٨٥ رقم ٢٠٢١). (٤) زاد في "الأصل": على. وهي زيادة لم ترد في صحيح البخاري. (٥) صحيح البخاري (٣/ ٢٣٩ رقم ١٣٣١، ١٣٣٢). (٦) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٤ رقم ٩٦٤/ ٨٨). (٧) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٤ رقم ٩٦٤/ ٨٧). (٨) في "الأصل": حبيب. والمثبت من صحيح مسلم. (٩) في "الأصل": سعيد. والمثبت من جامع الترمذي. (١٠) جامع الترمذي (٣/ ٣٥٦ رقم ١٠٣٨).